عرفات يرفض اتخاذ إجراءات ضد المقاومة   
الثلاثاء 1425/1/24 هـ - الموافق 16/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رفض اتخاذ إجراءات ضد حركات المقاومة الفلسطينية استجابة لطلب وزير الداخلية الفلسطيني حكم بلعاوي وقائد الأمن الوطني إسماعيل جابر, ردا على العملية المزدوجة التي نفذها جناحا حركتي حماس وفتح العسكريان قبل يومين في ميناء أشدود الإسرائيلي.

وقالت الصحيفة إن الرفض جاء خلال الاجتماع الطارئ الذي عقده عرفات أمس لمناقشة تداعيات العملية, وأن بعض الوزراء انضموا إلى المسؤولين الأمنيين وحذروا عرفات من رد الفعل الإسرائيلي العنيف وانتقاد المجتمع الدولي للسلطة بسبب تزايد الفوضى بالمناطق الفلسطينية, وعدم اتخاذ إجراءات عقابية بحق كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح وكتائب القسام التابعة لحماس.

ومن الإجراءات التي اقترحها الوزراء والمسؤولون الأمنيون القبض على نشطاء فتح في إطار خطة لإعادة الاستقرار وسيطرة قوات الأمن على الشارع الفلسطيني, وجمع السلاح غير المرخص.


المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر سيصادق على عملية واسعة النطاق في غزة تستهدف ضرب حماس ردا على عملية ميناء أشدود

يديعوت أحرونوت

عملية واسعة في غزة
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر برئاسة رئيس الحكومة أرييل شارون سيصادق اليوم على عملية واسعة النطاق في غزة تستهدف ضرب حركة المقاومة الإسلامية حماس، ردا على عملية ميناء أشدود التي وقعت الأحد الماضي وأسفرت عن مقتل عشرة إسرائيليين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية أن العملية المقترحة جاءت في أعقاب الجلسة الخاصة التي عقدها أمس وزير الدفاع شاؤول موفاز مع قادة الجيش الإسرائيلي وباقي الأجهزة الأمنية على ضوء عملية أشدود.

وعلى أثر القبض على صبي فلسطيني، قالت السلطات الإسرائيلية إن جهات فلسطينية حاولت تفجيره على أحد الحواجز قرب نابلس عبر تزويده بحزام ناسف. وتقرر أيضا خلال هذه الجلسة زيادة الضغوط على حماس وباقي التنظيمات الفلسطينية.

الصدمة السياسية الغربية
اعتبرت صحيفة ذي غارديان البريطانية أن فوز الحزب الاشتراكي في الانتخابات الإسبانية مثل صدمة سياسية في أوروبا والولايات المتحدة, خاصة بعد تصريحات رئيس الوزراء الجديد خوسيه لويس رودريغز التي وجه فيها انتقادات لواشنطن ولندن بسبب الحرب على العراق, مؤكدا سحب قوات بلاده من هناك.

ونقلت الصحيفة في تقرير لمراسلها بمدريد عن سياسيين أوروبيين أن فوز الاشتراكيين وتصريحات رودريغز تعتبر تاريخية لأنها المرة الأولى التي ينجح فيها أصوليون إسلاميون في إيصال حزب سياسي إلى سدة الحكم من خلال الانتخابات في أوروبا، في إشارة إلى الاتهامات الموجهة لثلاثة مغاربة بالتورط في تنفيذ تفجيرات القطارات الإسبانية عشية الانتخابات.

وقال أحد الخبراء البريطانيين إنه لو صح أن القاعدة مسؤولة عن تفجيرات القطارات الإسبانية فإن رئيس الوزراء الإسباني الجديد سيكون مدينا بفوزه لأسامة بن لادن.

الانتخابات الأميركية هدف رئيسي
نشرت ذي غارديان تقريرا تقول فيه إن انهيار التحالف السياسي من شأنه أن يزيد من جرأة تنظيم القاعدة، وتضيف أن انتخابات الرئاسة الأميركية ستكون هدفا رئيسيا يمكن أن يتعرض لهجمات.

وتنقل الصحيفة عن روهان غوناراتنا مؤلف كتاب "داخل القاعدة" -وهو من أشهر الكتب التي تتضمن تفصيلات عن تنظيم القاعدة- إنه يتوقع أن تعتزم القاعدة مهاجمة الولايات المتحدة أثناء الانتخابات الرئاسية. وقال المؤلف إن التنظيم يعرف مدى صعوبة ذلك، ولكنه يدرك في الوقت نفسه أنه يمتلك القدرة على التسلل.

وتقول ذي غارديان إن انسحاب القوات الإسبانية أو الإيطالية من العراق سيولد ضغوطا على القوات البريطانية هناك لا يستطيع رئيس الوزراء توني بلير احتمالها.


يتوقع أن تتمخض "لا" كبيرة عن القمة العربية المزمع إجراؤها قريبا حتى من دول عرفت بقربها من الولايات المتحدة كالسعودية ومصر

غلوبال تايمز

أرض العرب لا تصلح لأعشاب أميركا

ما يسمى بخطة الإصلاح الديمقراطي في الشرق الأوسط كانت محور اهتمام صحيفة غلوبال تايمز الصينية التي استبعدت نجاح هذه الخطة باعتبار أن الأرض العربية لا تصلح لزراعة الأعشاب الأميركية وفق رؤية الصحيفة.

وتشير الصحيفة إلى تواصل ردود الفعل العربية المستنكرة للخطة الأميركية، ويتوقع أن تتمخض "لا" كبيرة عن القمة العربية المزمع إجراؤها قريبا حتى من دول عرفت بقربها من الولايات المتحدة كالسعودية ومصر.

وتساءلت عن سر هذا العداء المحكم للعم سام في المنطقة العربية: هل هو صدام الحضارات بالفعل كما يروج له البعض؟

وأجابت الصحيفة: ما من شك أن للأمة العربية ما تتميز به من قيم وتقاليد وحضارة تتباين عن الثقافة الأميركية، لكن التاريخ أثبت وأقرت الأمم الأخرى أن هذه الخصوصية لم يكن لها لتبقى وتتواصل لولا توافقها مع ما ينفرد به العرب.

إن الذرائع التي يحاول الرئيس بوش تسويق خطته تحت لوائها كتوفير المزيد من الديمقراطية والازدهار ومناطق التجارة الحرة لا تنطلي على أصحاب الأرض الذين يعرفون ما تكتنزه بلادهم من خيرات وثروات يسيل لها اللعاب.

إن استمرار بوش الذي يعاني من تخبطه في المستنقع العراقي بمحاولاته لغرس ما يسميه أحد أوتاد الديمقراطية في الشرق التوسط، لابد أن يفتح له المزيد من صناديق العجب ولن يكون إلا ضحية لأوهامه بزرع أعشاب ديمقراطيته في تربة لا تصلح لنموها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة