نووي كوريا الشمالية وصواريخها في اجتماعين ببكين وواشنطن   
الثلاثاء 1430/3/27 هـ - الموافق 24/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:43 (مكة المكرمة)، 9:43 (غرينتش)

بيونغ يانغ حذرت من أن اعتراض تجربتها الصاروخية سيكون بمثابة إعلان حرب
(الفرنسية-أرشيف)

وصل كبير المفاوضين الكوريين الجنوبيين بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية إلى بكين اليوم لإجراء محادثات مع نظيره الصيني تتعلق بالبرنامج النووي لبيونغ يانغ وخططها لتجربة صواريخ عابرة للقارات، وذلك قبل مشاركته في اجتماع مرتقب في الولايات المتحدة حول نفس المسألة.

ومن المقرر أن يجتمع وي سونغ لاك مع وو دا وي نائب وزير الخارجية الصيني الثلاثاء والأربعاء قبل أن يتوجه إلى واشنطن.

وفي تصريح له أمام الصحفيين في مطار بكين حدد لاك أهداف زيارته بالبحث في "مشكلة الصواريخ النووية والمحادثات السداسية" لكنه لم يذكر تفاصيل.

وكان قد صرح للصحفيين في مطار سول قبل توجهه إلى الصين بأن المحادثات ستتناول "تدابير مضادة" إذا مضت كوريا الشمالية قدما في برنامجها لتجربة صواريخ عبارة للقارات مطلع الشهر القادم.

وسيحضر المسؤول الكوري الجنوبي الجمعة اجتماعا ثلاثيا يضم كذلك مسؤولين من الولايات المتحدة واليابان للبحث في نزع الأسلحة النووية لكوريا الشمالية وإطلاق الصواريخ التي تقول مصادر استخباراتية إنها قادرة على الوصول إلى ألاسكا في الولايات المتحدة.

وسكون الاجتماع أول لقاء من نوعه منذ تقلد الرئيس الأميركي باراك أوباما منصبه، ويهدف اللقاء إلى "إظهار موقف موحد ضد كوريا الشمالية وخططها لإطلاق صواريخ" وفقا لوكالة كيودو اليابانية للأنباء نقلا عن مصادر لم تسمها.


اعتراض شظايا الصواريخ
في هذه الأثناء قال وزير الخارجية الياباني اليوم الثلاثاء إن بلاده قد تجد صعوبة في اعتراض أي شظايا تتناثر عقب إقدام كوريا الشمالية على تجربتها الصاروخية المرتقبة، مشيرا بذلك إلى أن نظام الدفاع الصاروخي لبلاده لم يوضع حيز العمل بعد. ونسبت وكالة كيودو للأنباء لمسؤول حكومي أن اليابان ليست قادرة على إسقاط الصواريخ لو مرت من فوق أراضيها، حيث إنه "لا يمكن إسقاط رصاصة مسدس بمسدس". حسب المسؤول.

وكان مسؤول عسكري أميركي قد حذر الأسبوع الماضي من أن بلاده قد تسقط أي تجربة صاروخية تجريها بيونغ يانغ إذا تبين أنها مصممة على شكل صواريخ باليستية، في حين قالت اليابان وقتها إنها قد تحاول إسقاط أي صواريخ متجهة إلى أراضيها.

وحذرت كوريا الشمالية من أن أي محاولة لإسقاط ما تقول إنه قمر اصطناعي لأغراض الاتصالات ستكون بمثابة إعلان حرب، أما الصين فدعت إلى ضبط النفس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة