البارزاني: إعدام صدام تغطية على برنامج الأسلحة الكيماوية   
الأربعاء 1429/1/8 هـ - الموافق 16/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:02 (مكة المكرمة)، 22:02 (غرينتش)
أربيل استقبلت رفات 371 جثة من ضحايا الأنفال (الجزيرة نت)

شمال عقراوي-أربيل
 
شارك رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني والعديد من المواطنين الأكراد بمراسم تشييع 371 كرديا ممن يعتقد أنهم قتلوا في العام 1988 في حملات سميت بالأنفال نفذها الجيش العراقي إبان حكم الرئيس الراحل صدام حسين.

وطالب البارزاني في كلمته أثناء مراسم التشييع التي جرت صباح أمس بمعاقبة الشركات التي قامت بمد النظام السابق بالأسلحة الكيماوية، لأن عددا كبيرا من السكان الأكراد قتلوا باستخدام تلك الأسلحة، على حد قوله.
 
وقال إنه "يشعر بالحزن والفرح معا بهذه المناسبة، فهو حزين لرؤيته "رفات ضحايا أبرياء قتلوا لذنب وحيد هو لسانهم الكردي، وسعيد لأن رفات الضحايا أعيد إلى موطن آبائهم وأجدادهم"، مطالبا بضرورة تعويض ذوي هؤلاء الضحايا.
 
كما أشار البارزاني في كلمته إلى أن عملية إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تمت "بسرعة من أجل إخفاء المعلومات والأسرار عن برنامج الأسلحة الكيماوية الذي كان يعمل عليه"، حسب قوله.
 
يذكر أن حكومة كردستان العراق قامت بالتعاون مع منظمات وخبراء أجانب بعد سقوط بغداد عام 2003 بإخراج رفات عشرات الضحايا من قبور جماعية بجنوب وشمال البلاد.
 
فقد جرى إخراج رفات 346 جثة من مقبرتين في منطقة الحضر بجنوب الموصل ونقرة السلمان في محافظة السماوة الجنوبية، ورفات 25 شخصا آخرين من مناطق في دهوك والسليمانية.
 
البارزاني طالب بتعويض أهالي ضحايا الأنفال
(الجزيرة نت)
شرعية الحرب
من جهة ثانية قال برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي الذي شارك في مراسم التشييع بقاعة المعارض التجارية بمدينة أربيل بمشاركة شخصيات عراقية وأجنبية إن مناسبة تشييع ضحايا الأنفال مهمة، لأنها تؤكد شرعية حرب "تحرير العراق" مؤكدا أن هؤلاء الضحايا "يذكروننا بأن الحرب كانت مشروعة وقانونية"، رغم وجود أصوات تشكك في ذلك.
 
إضافة إلى ذلك أكدت وزيرة شؤون الشهداء في حكومة كردستان العرق جنار سعد أن وزارتها تعمل على إعداد كوادر متخصصة في البحث عن المقابر الجماعية وإخراج محتوياتها.
 
وقالت في تصريح للجزيرة نت إنهم يسعون لتدريب كوادر في العراقي وخارجه لمواصلة محاولات العثور على رفات بقية ضحايا الأنفال "الذين يقدرون بـ182 ألفا"، وأوضحت أن وزارتها بحاجة لمختبرات وأجهزة متطورة لتتمكن من معرفة هويات الضحايا عبر فحص رفاتهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة