الحرب تهدد مستقبل الحزب الجمهوري   
الخميس 1428/4/22 هـ - الموافق 10/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:09 (مكة المكرمة)، 12:09 (غرينتش)
في عناوينها الصادرة صباح اليوم الخميس أوردت الصحف الأميركية تحذير المعتدلين لبوش بأن الحرب ستضر بمستقبل الحزب الجمهوري، وكشفت النقاب عن سيارة أكثر أمانا للجنود الأميركيين في العراق، وعلقت على تداعيات سرقة أو ضياع البيانات الشخصية للناس في بعض الجهات الحكومية.
 
مستقبل الحزب والحرب
كتبت صحيفة واشنطن بوست أن الجمهوريين المعتدلين في مجلس النواب -أثناء اجتماع لهم في البيت الأبيض- حذروا الرئيس بوش من أن مواصلته الحرب في العراق تهدد مستقبل الحزب، وأنه لا يمكنه الاعتماد على تأييد الحزب لشهور أخرى.
 
وذكرت الصحيفة أن المجلس استعد للتصويت على مذكرة إنفاق يمكن أن تخفض تمويل الحرب في العراق مع يوليو/تموز المقبل.
 
وعلقت الصحيفة أن هذا الاجتماع جاء إشارة واضحة على أن صبر الحزب بدأ ينفد.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم تزايد الضغط، يتقدم الكونغرس والبيت الأبيض ببطء في محاولة إيجاد خيار غير حزبي لتمويل الحرب خلال الصيف.
 
"
نقطة التلاقي بين المسؤولين الأميركيين هي أنهم يريدون من حكومة المالكي العمل على احتواء العنف هناك بطريقة أفضل
"
واشنطن بوست
وقالت الصحيفة إن نقطة التلاقي بين المسؤولين الأميركيين هي أنهم يريدون من حكومة المالكي العمل على احتواء العنف هناك بطريقة أفضل، وهذا ما دفع ديك تشيني -نائب الرئيس- للقيام برحلة مفاجئة لبغداد.
 
وأشارت الصحيفة إلى غضب أعضاء الكونغرس والمسؤولين الأميركيين الآخرين من تفكير البرلمان العراقي في القيام بإجازة شهرين خلال الصيف
وأنه بذلك يظهر عدم اكتراث بالتزام القوات الأميركية.
 
وتناولت الصحيفة جانبا من مذكرة المجلس -التي أقسم بوش على نقضها- بأنها ستقسم تمويل الحرب إلى قسطين. الأول وقدره 43 مليار دولار سيُقر فورا، مع معايير جديدة لاستراحة وتدريب وتجهيز القوات وقائمة من المرجعيات المقدمة للحكومة العراقية للوفاء بها.
 
والقسط الثاني بعد عشرة أيام حيث يصوت المجلس ثانية على ما إن كان سيخفض تمويل المزيد من القتال في العراق ثم إقرار الـ53 مليار دولار المتبقية.
 
وأضافت الصحيفة فكرة يفضلها بعض الديمقراطين الكبار بمجلس الشيوخ وهي ربط المرجعيات باستمرار الالتزام العسكري الأميركي، مطالبين بوش بتحديد شروط متابعة صارمة والبحث عن مبرارات لإسقاط استمرار العمليات الأميركية، إذا قصر العراقيون.
 
وختمت واشنطن بوست باقتراح آخر رائج بين الجمهوريين المعتدلين يقضي بوقف معونة إعادة الإعمار إذا أخفقت الحكومة العراقية في إحراز تقدم.
 
المراب بدل الهمفي
وتحت عنوان "قواتنا في العراق يحصلون على مركبة آمن" كتبت صحيفة يو إس أي توداي أن البنتاغون بصدد إبدال مركبات نقل الجند المدرعة -همفي- في العراق وأفغانستان بمركبات أخرى أقدر على مقاومة المفخخات التي تزرع على جوانب الطرق هناك.
 
ونقلت الصحيفة أن المركبة الجديدة -مراب- التي تحل محل همفي مقاومة لكمائن الألغام وتوفر ضعفي الحماية ضد العبوات الناسفة المرتجلة التي تسبب 70% من مجموع الإصابات في صفوف القوات الأميركية في العراق.
 
وأشارت الصحيفة إلى عدم قتل أي جندي مارينز خلال الثلاثمائة هجوم على مركبات مراب للمارينز في محافظة الأنبار في 19 أبريل/نيسان. في حين قتل الأسبوع الماضي جنديان من الجيش عندما ضربت قنبلة مركبة مراب في العراق.
 
وذكرت الصحيفة أن قوات المارينز طلبت ثلاثة آلاف وسبعمائة مركبة مراب، في حين أن الجيش طلب ألفين وخمسمائة فقط، رغم أن عدد قوات الجيش في العراق مائة ألف والمارينز 25 ألفا.
 
ووصفت الصحيفة المركبة مراب بأن بدنها على شكل حرف "V" ليقوم بتوزيع الانفجارات من أسفلها. وأشارت أن جميع القوات طلبت سبعة آلاف وسبعمائة مركبة بتكلفة إجمالية تصل إلى ثمانية مليارات دولار, لكن البنتاغون يمكن أن يشتري أكبر من هذا العدد بكثير.
 
وذكرت الصحيفة أن الجيش لديه في العراق حاليا 18 ألف مركبة همفي، ومن المقرر أن ينفق 2.5 مليار دولار إضافي هذا العام لشراء المزيد.
 
وختمت الصحيفة أنه يوجد في العراق ألف ومائة مركبة مراب وأنها لن تحل تماما محل الهمفي في العراق أو في المعارك المستقبلية.

أمن المعلومات
تحت عنوان "رأينا حول أمن المعلومات: ألا يستطيع أي شخص في واشنطن الحفاظ على خصوصية البيانات الخاصة؟" كتبت صحيفة يو إس أي توداي أن الوقت قد حان لمحاسبة الجهات المسؤولة عن تلك المخالفات التي بدأت تتزايد.
 
وأشارت الصحيفة إلى كمبيوتر محمول عليه بيانات شخصية لـ26.5 مليون من المحاربين القدامى كان قد سرق من منزل موظف بإدارة شؤون المحاربين القدامى الأسبوع الماضي، وأعيد بعد شهر.
 
وذكرت أن نحو خمسمائة كمبيوتر تابع لمصلحة الضرائب على الدخل عليها كثير من البيانات الحساسة لدافعي الضرائب كانت قد سرقت أيضا من سيارات ومنازل ومكاتب الموظفين خلال ثلاث سنوات ونصف السنة بداية من يناير/كانون الثاني 2003.
 
وأضافت الصحيفة أن وزارة الزراعة قد نشرت على موقع إلكتروني بطريق الخطأ أرقام الضمان الاجتماعي لنحو 38 ألفا وسبعمائة شخص كانوا قد حصلوا
على قروض من الوزراة ومساعدات أخرى.
 
وأوردت أيضا أن إدارة أمن المواصلات لم تستطع تأمين وحدة تخزين محمولة عليها سجلات شخصية وبنكية لنحو مائة ألف موظف سابق وحالي، بما في ذلك ضباط الأمن الجويين الذين يعملون تحت غطاء سري، حيث اختفت وحدة التخزين من الإدارة الأسبوع الماضي.
 
"
مكتب محاسبة الحكومة بالكونغرس سجل 21 من 24 جهة رئيسية بها نقاط ضعف كبيرة في آليات مراقبة أمن المعلومات مما يعرض البيانات للخطر
"
يو إس أي توداي
وقالت الصحيفة إن مكتب محاسبة الحكومة بالكونغرس سجل أن 21 من 24 جهة رئيسية بها نقاط ضعف كبيرة في آليات مراقبة أمن المعلومات، مما يعرض البيانات للخطر. وذكرت أن هناك 18 جهة لديها أنظمة مراقبة ضعيفة في التشفير وكلمات المرور السرية.
 
ونقلت يو إس أي توداي عن مكتب الإدارة والميزانية المعني بالإشراف على أمن الحواسيب في كل الهيئات أنه عالج المشكلة بإجراءات مراقبة أكثر صرامة
وتدريب إضافي، لكن ليس هناك دليل واضح على النجاح.
 
وختمت الصحيفة بأن إدارة بوش لا تعطي المشكلة الأولوية المطلوبة، وأنها إذا لم تفعل، فمن المؤكد حتما أن دخول الكمبيوتر في كل شيء سيفاقم المشكلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة