واشنطن تحذر موسكو من تحركات عسكرية بأبخازيا وأوسيتيا   
الثلاثاء 1/5/1429 هـ - الموافق 6/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:56 (مكة المكرمة)، 19:56 (غرينتش)
التعزيزات الروسية في أبخازيا تثير قلق جورجيا وواشنطن (الفرنسية)

دعا البيت الأبيض روسيا الثلاثاء إلى وقف ما أسماها الاستفزازات في منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الانفصاليتين في جورجيا، في أقسى تحذير أميركي من نوعه لموسكو منذ وقت طويل.
 
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن "الولايات المتحدة تدعو روسيا إلى إعادة تأكيد التزامها احترام وحدة وسيادة أراضي جورجيا والعودة عن الإجراءات الأحادية المتخذة في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وعدم القيام بأي استفزازات جديدة".
 
واتهم البيت الأبيض روسيا بتحريك قوات مسلحة نحو جورجيا ورفع حدة التوتر مع تبليسي. ودعت بيرينو موسكو إلى تأكيد دعمها لسيادة جورجيا, فيما دعت تبليسي إلى ممارسة أقسى درجات ضبط النفس.
 
يأتي ذلك ردا على دعوة رئيسة البرلمان الجورجي نينو بورجانادزه للحصول على دعم واشنطن الاثنين للتوصل إلى حل سياسي لإعادة ضم أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية إلى جورجيا.
 
وأضافت بورجانادزه في مؤتمر صحفي بالولايات المتحدة أن "جورجيا ترغب في إقامة علاقات طبيعية وودية مع روسيا, لكن ذلك صعب عندما يقيم الرئيس الروسي علاقات خاصة جدا مع أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا".
 
الحرب قريبة
في تصريح آخر قال تيمور أياكوباشفيلي وزير الدولة الجورجي لشؤون التكامل في مؤتمر صحفي أثناء رحلة إلى بروكسل الثلاثاء إن اندلاع حرب بين بلاده وروسيا مسألة "قريبة جدا, ونحن نعرف الروس جيدا", مستشهدا بقرار موسكو إرسال مزيد من القوات إلى منطقة أبخازيا.
 
نينو بورجانادزه أكدت رغبة روسيا في إقامة علاقات طبيعية وودية مع روسيا (الفرنسية)
وتدهورت العلاقات بين روسيا وجورجيا بعد إعلان موسكو قبل عدة أسابيع تعزيز تعاونها مع المنطقتين الانفصاليتين المواليتين لها.
 
وقالت روسيا إن حشدها العسكري مطلوب لمواجهة ما أسمته خطط جورجيا لشن هجوم على أبخازيا. واتهمت جورجيا بمحاولة توريط الغرب في حرب.
 
وزاد التوتر بين جورجيا وأبخازيا بسبب جهود جورجيا في الاندماج مع الغرب خاصة الانضمام إلى حلف الأطلسي، وهو ما تعارضه موسكو.
 
وكان الإقليمان انشقا عن جورجيا خلال حروب مطلع التسعينيات أسفرت عن مقتل الآلاف وأجبرت مئات الآلاف على الفرار من منازلهم.
 
ويحظى الإقليمان بدعم من موسكو. وتتهم تبليسي موسكو بمحاولة ضم أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية لإضعاف جورجيا وإحباط مساعيها للانضمام للناتو.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة