أولمرت يلتقي عباس وشيراك يدعو للترحيب باتفاق مكة   
الجمعة 1428/2/20 هـ - الموافق 9/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:05 (مكة المكرمة)، 11:05 (غرينتش)

أولمرت قال إن اللقاء سيركز على القضايا الإنسانية (الفرنسية-أرشيف)

أكد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن لقاء الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت سيعقد الأحد القادم، مؤكدا بذلك ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية اليوم.

وقال عريقات في تصريح للجزيرة إن جدول أعمال اللقاء سيكون مفتوحا وإن التحضيرات والمشاورات مستمرة للاتفاق على الأجندة. ولكن القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي التي أوردت نبأ الاتفاق على الموعد نقلت عن مساعدين لأولمرت أن اللقاء سيركز على الجوانب الإنسانية فقط.

وكان ميري إيسين المتحدث باسم أولمرت قال أمس الخميس إن من القضايا التي ينوي أولمرت إثارتها مصير نحو 100 مليون دولار من الضرائب والرسوم على البضائع الفلسطينية تم تحويلها إلى مكتب عباس.

وقال إيسين إن أولمرت يريد أن يتأكد من أن هذه الأموال التي حصلتها إسرائيل من البضائع الفلسطينية التي تمر عبر موانئها استخدمت في الجوانب الإنسانية وفي تمويل القوات التي تتبع الرئاسة الفلسطينية ولم تصل إلى الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

دعوة للترحيب
من ناحية ثانية حث الرئيس الفرنسي جاك شيراك زعماء الاتحاد الأوروبي على الترحيب باتفاق مكة بين حركتي التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) وحماس لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية.

وقال جيرومي بونافون المتحدث باسم الرئيس الفرنسي للصحفيين إن جاك شيراك دعا زعماء الاتحاد المجتمعين في بروكسل إلى "الترحيب باتفاق مكة وإن فرنسا ترى في ذلك خطوة أولى نحو تطبيق مطالب الرباعية" المؤلفة من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.

ورأى الاتحاد الأوروبي في الاتفاق الذي نص على احترام الاتفاقات الإسرائيلية الفلسطينية علامة إيجابية، ولكنه لم يصدر حتى الآن أي إعلان ترحيب به على مستوى الزعماء.

وكان الرئيس عباس قال إنه تم الانتهاء من 99% من القضايا المتعلقة بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، متوقعا أن يتم الكشف عن تشكيلتها الأسبوع القادم، وذلك بعد سلسلة من اللقاءات التي عقدها مؤخرا مع رئيس حكومة الوحدة المكلف إسماعيل هنية لبحث أسماء الوزراء وخاصة الشخص الذي سيتسلم حقيبة الداخلية.

وقال رئيس السلطة خلال اجتماعه مع هنية ووفد من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية "غالبا سيكون السبت أو الأسبوع الذي يليه بداية مراسم للمجلس التشريعي، ثم تؤدي الحكومة القسم ثم تبدأ عملها".

عباس وهنية سيلتقيان مجددا لاستكمال مشاورات حكومة الوحدة (الأوروبية)
ومن المقرر أن يعود عباس إلى غزة الاثنين القادم لاستكمال المباحثات بشأن حكومة الوحدة.

وينص اتفاق مكة على أن يضم مجلس الحكومة المرتقبة تسع حقائب لحماس مقابل ست لفتح، وأن تتولى الكتل البرلمانية الأخرى أربع وزارات إضافة إلى خمس لمستقلين بينهم وزيرا الخارجية والمالية.

وفي سياق ذي صلة أعلنت السلطات اليمنية أن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل سيصل صنعاء السبت القادم، لإطلاع المسؤولين هناك على أبعاد اتفاق مكة.

ويواصل مشعل في الوقت الراهن زيارة إلى طهران بدأها الثلاثاء وأطلع خلالها المسؤولين الإيرانيين على ما تضمنه الاتفاق.

اعتقالات
ميدانيا قال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل 17 فلسطينيا الليلة الماضية أثناء حملة دهم في الضفة الغربية. كما أعلن أنه أطلق النار على فلسطينيين قال إنهما اقتربا من السياج الأمني الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة ما أدى إلى إصابة أحدهما بجروح.

وأكد مصدر أمني فلسطيني أن القوات الإسرائيلية اعتقلت فلسطينيين فجر اليوم عندما كانا يحاولان التسلل عبر السياج الأمني الفاصل شرق منطقة جحر الديك جنوب مدينة غزة.

من ناحية ثانية قالت منظمة حقوقية إسرائيلية إن جنودا إسرائيليين استخدموا ثلاثة فلسطينيين دروعا بشرية خلال العملية الأخيرة في نابلس، وهو سلوك متكرر لجيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

وأضافت منظمة "بتسليم" غير الحكومية أن فتى (15 عاما) وبنتا (11 عاما) وشابا (24 عاما) أرغموا على مرافقة عناصر الجيش للدخول إلى منازل بحثا عن مقاتلين فلسطينيين أو عن أسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة