إيران تدعم المالكي وتتعهد باحترام البرلمان العراقي   
الأحد 1435/9/10 هـ - الموافق 6/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:52 (مكة المكرمة)، 16:52 (غرينتش)

أكد حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني أن بلاده تدعم ترشح رئيس الوزراء العراقي الحالي نوري المالكي لولاية إضافية، لكنها لا تمانع وصول أي شخصية أخرى يختارها البرلمان العراقي.

وخلال مقابلة مع قناة تلفزيونية إيرانية ناطقة بالعربية، اعتبر عبد اللهيان أن اختيار رئيس وزراء للعراق يعد شأنا داخليا عراقيا.

وأشار إلى أن كتلة المالكي التي تصدرت نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية في أبريل/نيسان الماضي لديها "حقوق" بحسب المنطق البرلماني لترشيح من يتولى رئاسة الوزراء.

وكانت الجلسة الأولى للبرلمان العراقي الجديد التي عقدت في الأول من الشهر الجاري فشلت في الاستمرار لاختيار رئيس للبرلمان، وذلك بعد انسحاب أعداد كبيرة من الأعضاء لعدم التوافق.

ويفترض أن يعقد البرلمان جلسة أخرى الثلاثاء المقبل لانتخاب رئيسه، ثم رئيس الجمهورية الذي يملك صلاحية تكليف رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة.

ولطالما بدا المالكي الأوفر حظا لتكليفه بقيادة الحكومة المقبلة، لكن النقاشات فتحت بشأن احتمال استبداله حتى من ضمن ائتلافه، حيث ينتقد معارضوه تسلطه واتباعه سياسة تهميش بحق السنة والأكراد.

ومؤخرا أكد المالكي أنه لن يحجم عن الترشح لولاية ثالثة رغم تفاقم الأحداث في بلاده بعد أن سيطر مسلحون من أبناء العشائر -ومعهم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية- على مناطق شاسعة بشمال وغرب البلاد، بينما لوح الأكراد بتنظيم استفتاء حول تقرير المصير لإقليم كردستان العراق.

لا للتقسيم
وخلال اللقاء، أعرب عبد اللهيان عن رفض بلاده أي تقسيم للعراق، معتبرا أن ذلك ما يتمناه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يسعى لتفكيك المنطقة برمتها.

وكان نتنياهو أعلن قبل أيام دعم بلاده استقلال كردستان العراق، بعد أن عبر مسؤولون أكراد عن رغبتهم في عمل استفتاء على تقرير المصير.

وأوضح عبد اللهيان أن القادة الإيرانيين حذروا مسؤولي كردستان العراق من تفكك البلاد "الذي لا يصب في مصلحة أحد".

وأكد المسؤول الإيراني استعداد بلاده لدعم بغداد في مواجهة هجمة المسلحين، وخاصة تنظيم الدولة من خلال توفير الاستشارات والمساعدة العسكرية في حال طلبت بغداد ذلك.

وفي المقابلة التلفزيونية انتقد عبد اللهيان الولايات المتحدة التي لم "تفعل أي شيء ملموس لمكافحة الإرهاب".

كما أعرب عن أسفه "للدور السلبي للسعودية في الأحداث الإقليمية". وتتهم إيران السعودية وقطر بدعم المتمردين السُّنة المتطرفين في العراق وكذلك في سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة