الأردن أحبط هجوما للقاعدة على السفارة الأميركية   
الثلاثاء 1425/2/16 هـ - الموافق 6/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أقارب المتهمين الأردنيين خارج قاعة المحكمة (الفرنسية)

ذكرت مصادر في الخارجية الأميركية أن السلطات الأردنية أحبطت هجوما كان تنظيم القاعدة يخطط لشنه على السفارة الأميركية في عمان الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن هذه المصادر أن الخطة كشفت بعد اعتقال أعضاء خلية -يعتقد أنها على علاقة بالأردني أحمد الخلايلة الملقب بأبي مصعب الزرقاوي- كانوا يخططون للهجوم على منشآت حكومية أردنية.

جاء ذلك بعد أن أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم حكما بالإعدام على ثمانية متهمين في اغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي في عمان في أكتوبر/تشرين الأول 2002.

وبين المحكومين بالإعدام الزرقاوي الذي تلاحقه واشنطن للاشتباه في أنه من قادة تنظيم القاعدة، ومنسق هجمات المقاومة في العراق وقد حكم عليه في هذه القضية غيابيا.

وبين الموقوفين الخمسة في القضية الذين يحاكمون حضوريا، حكم على الليبي سالم سعد بن صويد والأردني ياسر فتحي إبراهيم فريحات بالإعدام، في حين حكم على الأردنيين محمد أمين أحمد سعيد بالسجن ستة أعوام ومحمد دعمس بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة.

وأعلنت المحكمة براءة الأردني نعمان صالح حسين الهرش لعدم كفاية الأدلة، كما عاقبت متهمين آخرين بالسجن مع الأشغال الشاقة مدة 15 عاما وستة أعوام، وتمت تبرئة أردني واحد. ولا تعتبر هذه الأحكام نهائية ولكنها قابلة للطعن أمام محكمة التمييز.

وقد قاطع المتهمون الخمسة الذين حوكموا حضوريا المدعي العام ورئيس المحكمة أثناء النطق بالحكم، مؤكدين براءتهم ومعتبرين أن الأحكام صدرت لإرضاء الإدارة الأميركية.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن المحاكمة خلقت أجواء من التوتر الأمني حيث تبحث السلطات عن مطلوبين لا تستبعد علاقتهم بالمحكوم عليهم.

واغتيل الدبلوماسي الأميركي المسؤول في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية برصاصات عدة أطلقت عليه في حديقة منزله في عمان عندما كان يستعد للصعود إلى سيارته في طريقه إلى مكتبه.

وأعلنت السلطات الأردنية آنذاك أن المتهمين في القضية على علاقة بأبي مصعب الزرقاوي الذي عرضت واشنطن مكافأة بقيمة عشرة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة