محاولات لإحياء السينما العراقية في بغداد   
السبت 1427/7/18 هـ - الموافق 12/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)
 "غير صالح للعرض" أول فيلم يصور في بغداد بعد سقوط النظام السابق (أرشيف)

تسعى دائرة السينما والمسرح التابعة لوزارة الثقافة العراقية إلى إحياء اهتمام الجمهور العراقي بالفن السابع في بغداد، حيث اضطرت الظروف الأمنية والصعبة فيه أصحاب دور العرض لتحويلها إلى مستودعات ومقاه.
 
وقال مدير دائرة السينما رياض عبد الحافظ إن الدائرة وضعت برنامجا تعرض فيه أسبوعيا أفلاما عراقية وأضاف "لمسنا اهتماما منقطع النظير بحضور الجمهور ومتابعة العروض السينمائية الأسبوعية، وهذا الموقف شجعنا على أن نتواصل مع هذا التقليد الذي وجد فيه الفنانون والجمهور متعة المشاهدة".
 
ومن الأفلام الوثائقية التي عرضت "كنوز المخطوطات" و"فجر الحضارة" و"جواد  سليم" و"القباب المشعة" و"سيمفونية الحب والحرب" وفيلم "الإنسان والآلة"، وهي أفلام من إنتاج الأعوام بين 1990 و2000 كما كانت هناك أفلام روائية أنتجت جميعها بعد عام 2000، من بينها "المصيدة" و"أوراق الخريف" و"مسرحية مقامات أبو الورد" و"أحلام العصافير" و"الزورق".
 
من جانبه أكد الناقد السينمائي العراقي علاء المفرجي أن مثل هذه العروض الأسبوعية من شأنها أن تعيد الحياة إلى السينما العراقية وتحيي الاهتمام بالسينما، مؤكدا ضرورة التعريف بأهمية السينما عبر مهرجانات داخلية وأسابيع ثقافية سينمائية على نحو متواصل.
 
أما صناعة السينما بحد ذاتها، فتواجه حاليا مشاكل تقنية صعبة بسبب الأضرار التي لحقت أثناء الحرب التي تلت الغزو الأميركي بدائرة السينما والمسرح التي فقدت العديد من أجهزة التلوين والمختبرات التصويرية.
 
وفي إطار سعيها لإعادة الحياة إلى صناعة السينما وتشجيع الفنانين الشباب للدخول في تجارب سينمائية، نظمت دائرة السينما نهاية العام الماضي مهرجانا للأفلام السينمائية الوثائقية والقصيرة لقي اهتماما كبيرا من الفنانين العراقيين الشباب.
 
ويعتبر فيلم "غير صالح للعرض" أول فيلم سينمائي يتم تصويره وإنتاجه في بغداد بعد سقوط النظام السابق، وشارك فيه نخبة من الفنانين العراقيين بينهم يوسف العاني وعواطف السلمان.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة