مشروع سد باكستاني يلقى معارضة شديدة من حلفاء مشرف   
الأحد 1426/11/18 هـ - الموافق 18/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:45 (مكة المكرمة)، 14:45 (غرينتش)
مشرف دعا جميع الأحزاب للاجتماع للتوصل إلى اتفاق (الفرنسية-أرشيف)
يسعى الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى حشد تأييد لمشروع بناء سد مثير للجدل يرى أنه حيوي لرخاء البلاد على المدى الطويل، ولكنه يلقى معارضة شديدة من بعض أكبر حلفائه.
 
وأكد مشرف أن السد الواقع بالقرب من حدود إقليم البنجاب والإقليم الحدودي الشمالي الغربي في وسط باكستان، سيتحكم في نهر السند من أجل مصلحة المزارعين في أنحاء البلاد بالإضافة إلى توليد الكهرباء بطاقة المياه. 
   
وقال إن السدود الموجودة بالفعل بدأت تحجز الطمي بالفعل، ولذا يجب على باكستان أن تبني سد كالاباغ وسدين آخرين على الأقل بحلول عام 2050 لدعم الزراعة والتنمية الاقتصادية. 
   
ودعت الحكومة إلى اجتماع يضم جميع الأحزاب في محاولة للوصول لاتفاق بشأن كالاباغ ومقترحات بناء السدود الأخرى.
 
ولكن مشرف يواجه معارضة سكان المناطق الموجودة أسفل نهر السند من موقع السد المقترح، حيث يعتقدون أن المشروع سيحرمهم من حصتهم الكافية من المياه.
   
وقال أرباب غلام رحيم رئيس وزراء الإقليم وهو حليف مهم لمشرف أمام مجلس الإقليم الخميس، "سد كالاباغ مسألة حياة أو موت بالنسبة للسند". وأضاف "لن أخون إقليمي في هذه المسألة".
 
وأشار رحيم الذي يرأس حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية المؤيدة لمشرف في الإقليم، إلى أنه سيستقيل إذا لزم الأمر.
 
وهددت الحركة القومية المتحدة أحد حلفاء مشرف في الجنوب بترك الائتلاف الحاكم بسبب مسألة السد.
 
وتعارض الأحزاب في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي المشروع أيضا قائلة إن السد سيغرق مساحة كبيرة من الإقليم، كما سيشرد آلاف الأشخاص وقد يسبب دمارا شديدا في حالة حدوث فيضانات.
 
ويقول محللون إن الجدل الأخير جدد النزاع القديم بين الأقاليم الصغيرة وإقليم البنجاب المسيطر منذ فترة طويلة, وهو نزاع تأمل الحكومة أن يحل خلال مؤتمر جميع الأحزاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة