فلكي تونسي يتنبأ باغتيال بوش وعلاوي ووفاة صدام   
الجمعة 1425/11/20 هـ - الموافق 31/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)

حركة المشتري عام 2005 قد تجلب النحس لبوش وعلاوي (الفرنسية-أرشيف)

تنبأ نائب رئيس الاتحاد العالمي للفلكيين التونسي حسن الشارني أن يشهد العام 2005 أحداثا سياسية مثيرة، أهمها اغتيال الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي، والرئيس العراقي المخلوع صدام.
 
وزعم الشارني أن ذلك يعزى إلى التقلبات المتوقعة بسبب تحرك المشتري أحد ما يعرف بكواكب النحس من السرطان إلى العقرب، معتقدا أن هذا التحرك الفلكي سيؤثر بشكل كبير على مجريات الأحداث في العالم بأسره.
 
وكان الشارني تنبأ بوفاة الأميرة ديانا قبل ثمانية أشهر من حادث السير الذي أودى بحياتها في أغسطس/ آب 1997 في العاصمة الفرنسية.
 
وقد زادت شهرة الفلكي التونسي عالمية عندما تنبأ في اليوم الأول من العام الحالي عبر قناة فضائية بوفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في ظروف غامضة.
 
وأوضح العراف التونسي أن "التأثيرات الفلكية ستكون كبيرة على الرئيس بوش الذى سيواجه مشاكل كبيرة قبل أن يقع اغتياله في الخريف المقبل في مكان عام بالرصاص, كما حدث لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين".
 
وأضاف الشارني أن 2005 ستكون "سنة العثرات المتتالية لبوش وستحمله على الاعتراف بأنه وقع في المستنقع العراقي" بعد تصاعد الهجمات ضد الجيش الأميركي وحلفائه و"كشف فضائح أخطر من تلك التي وقعت في سجن أبو غريب".
 
وتابع أن "الوضع الأمني السيئ سيودي بحياة علاوي وسيطيح بوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بينما ستتدهور العلاقات بين بوش ووزيرة خارجيته المعينة كوندوليزا رايس.
 
من جهة أخرى توقع العراف التونسي "تصعيدا خطيرا في فلسطين", مؤكدا أن بلدانا عربية أخرى "مثل مصر والكويت والسعودية ستشهد تدهورا في أوضاعها الداخلية". وعلى الساحة العربية أيضا, ويتوقع الشارني موت رئيس دولة مغاربية في صيف 2005.
 
وفي أوروبا يتوقع الفلكي التونسي وفاة البابا يوحنا بولس الثاني وفاة طبيعية، وعمليات إرهابية كبيرة سيكون أعنفها وأخطرها في بريطانيا. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة