اكتشاف بحيرات غائمة على قمر لزحل   
الأحد 1427/7/5 هـ - الموافق 30/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:02 (مكة المكرمة)، 21:02 (غرينتش)

قال علماء إن مجسا فضائيا تمكن من رصد بحيرات غائمة على قمر تايتان التابع لكوكب زحل به أمطار غاز الميثان وجزيئات رمل بيضاء بلورية.

وأورد الباحثون أمس الجمعة أن البحيرات غالبا مكونة من غاز الميثان بالإضافة إلى القليل من الإيثان وهما غالبا مصدر الغمام القاتم في الجو القارس على القمر.

واعتبر ستيف وول نائب مدير فريق الرادار في معمل الدفع النفاث التابع لوكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) في باسادنيا بكاليفورنيا أن هذا شيء عظيم لأن هناك مكانا آخر غير الأرض به بحيرات.

وظهرت الرقع العديدة الداكنة التي بدت واضحة في صور رادارية لتايتان الخاصة بالارتفاعات الشاهقة التي التقطتها سفينة الفضاء كاسيني إيوجين أثناء الطيران المنخفض اليوم السبت وسفينة الفضاء كاسيني إيوجين هي مشروع تعاوني بين وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الإيطالية.

وسطح تايتان بارد جدا حيث تصل درجة الحرارة عليه إلى 180 تحت الصفر. ويعتقد العلماء أن الغلاف الجوي السميك قد يمطر الميثان أحيانا.

وذكر فريق آخر يوم الأربعاء أن المطر يحتوي على رذاذ دائم يحفظ سطح أكبر قمر لزحل رطبا ويمكن أن تتسبب العواصف العنيفة في هطول قطرات ضخمة من الميثان.

والكوكب زحل لديه 47 قمرا على الأقل، وتايتان هو القمر الأكبر ويتميز بمعالم جيولوجية مشابهة لتلك التي يختص بها كوكب الأرض.

وأثناء الطيران المنخفض التقط رادار كاسيني عشرات البحيرات، منها بحيرة يصل طولها حوالي 100 كيلومتر.

ويتسبب جو تاييان الكثيف والغائم في صعوبة الحصول على صور واضحة لهذا تستخدم السفينة كاسيني الرادار.

والمناطق الداكنة في الصور تعني عموما تضاريس أرضية ملساء في حين تكون المناطق المضيئة أسطح أكثر وعورة وتوضح بعض الصور الرادارية قنوات تؤدي إلى أنواع مختلفة من الرقع الداكنة وأخرى تخرج منها وشكل القنوات يوحي بسريان سائل بها.

وانطلقت السفينة كاسيني عام 1997 ووصلت لكوكب زحل عام 2004 بعد مرورها بكوكبي الزهرة والمشتري وفي مايو/ أيار التقطت أجهزة كاسيني ناطق مغطاة بتلال رملية غالبا تكونت من بلورات الميثان الجليدية وفي العام الماضي التقطت صورا لما بدا وكأنه بحيرة كبيرة على القطب الجنوبي لتايتان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة