6 مرشحين بانتخابات الرئاسة بالبرتغال   
الأحد 1432/2/19 هـ - الموافق 23/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:13 (مكة المكرمة)، 14:13 (غرينتش)
الرئيس الحالي أنيبال كافاكو سيلفا يملك أوفر الحظوظ للفوز (الفرنسية-أرشيف)

يختار الناخبون البرتغاليون (9.6 ملايين) اليوم الأحد رئيسا جديدا في انتخابات تجري على دورتين، ويخيم عليها مصاعب اقتصادية قد تدفع البلاد إلى قرض إنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي. 
 
ويتنافس بهذه الانتخابات ستة مرشحين أبرزهم الرئيس الحالي المحافظ أنيبال كافاكو سيلفا البالغ (71 عاما) وهو اقتصادي عضو بحزب المعارضة الرئيسي "الحزب الاجتماعي الديمقراطي" واليساري مانويل أليجري (74 عاما) وهو شاعر وله سجل برلماني يمتد لعقود، إضافة إلى المرشح المستقل فرناندو نوبر وهو طبيب معني بالمهام الإنسانية.
 
وتشير التوقعات إلى أن الرئيس الحالي –تولى منصب رئيس الوزراء من 1985 إلى 1995- قد يخلف نفسه بهذه الانتخابات، حيث أعطته ما بين 60% و65% من الأصوات مقابل ما يتراوح بين 15% و20% لمنافسه اليساري.
 
يُذكر أن كافة الرؤساء البرتغاليين انتخبوا فترة رئاسية ثانية منذ قيام ثورة القرنفل اليسارية في 1974 والتي أنهت عقودا من الدكتاتورية الفاسدة.
 
وأشارت التقارير الإخبارية إلى أن الحملة الانتخابية لهذه الرئاسيات لم تثر اهتمام الناخبين البرتغاليين، رغم وعود المرشحين لتحسين الوضعية الاقتصادية للبلاد.
 
ولم تستبعد الصحف المحلية حدوث حالة عزوف بهذه الانتخابات الرئاسية بسبب تذمرها من المشاكل الاقتصادية مثل البطالة وضعف النمو وارتفاع مستويات الدين.
 
وتضرر عدد كبير من البرتغاليين جراء التدابير التقشفية الصارمة التي اتخذتها الحكومة، حيث قوضت القوة الشرائية واعتبرت بمثابة معاقبة للطبقات الفقيرة والمتوسطة وليس الأغنياء.
 
ومن بين تلك التدابير خفض مرتبات القطاع العام بنسبة 5%، ورفع ضريبة القيمة المضافة في محاولة لخفض عجز الموازنة من 7.3% عام 2010 إلى 4.6% العام الحالي.
 
ويقول البنك المركزي البرتغالي إن الاقتصاد سيتقلص بنسبة 1.3% هذا العام في بلاد يصل معدل البطالة بها إلى 10%.
 
يشار إلى أن الرئيس البرتغالي له سلطات محدودة التأثير في السياسة، إلا أنه يمكنه حل البرلمان لإجراء انتخابات مبكرة. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة