رئيس شيلي يكلف وزير العدل بالتحقيق في شغب السجون   
الاثنين 1422/2/28 هـ - الموافق 21/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ريكاردو لاغوس
طلب الرئيس الشيلي ريكاردو لاغوس من وزير العدل التحقيق في أسباب الحريق الذي اندلع في أحد السجون وأدى لمقتل 26 سجينا وجرح 150 آخرين في مدينة أكويك الواقعة على بعد 1500 كيلومتر من العاصمة سنتياغو. 

وقال مسؤولو السجن إن الحريق شب عندما أشعل سجين النار عمدا في أحد الممرات قبل أن تمتد ألسنة اللهب لأروقة السجن إثر أعمال شغب ومحاولات للهرب قام بها نزلاء السجن، بيد أن أقرباء السجناء رفضوا تلك الرواية وقالوا إن الحريق اندلع نتيجة حريق كهربائي.

وذكرت الشرطة أن 150 سجينا آخرين جرحوا في هذه الأحداث. وصرح مسؤولون في السجن بأن السجناء استخدموا أغطيتهم وفرشهم في الحريق، مما أدى لانتشار النيران.

وذكر عمدة المدينة أن فرق الإنقاذ فشلت في إخراج جثث الضحايا بسبب إغلاق نزلاء السجن للممرات. وأضاف أن الوضع في السجن خرج عن سيطرة الحراس مؤكدا أن تحقيقا في أسباب الحادث قد بدأ.

واتهم أقارب السجناء -الذين تدفقوا إلى مقر السجن للوقوف على أحوال ذويهم- الحراس بعدم الاستجابة بسرعة من أجل إخماد الحريق في السجن الذي تطوقه قوات الشرطة والدفاع المدني.

وقالت السلطات إن أعمال شغب أخرى وقعت لدى محاولة إجلاء سجناء آخرين في مبنى آخر من السجن خشية امتداد ألسنة النيران إلى زنزاناتهم، مما دفع الحراس لاستخدام الغاز المسيل للدموع. وأصيب في تلك الاشتباكات سبعة سجناء. 

ويعتبر هذا الحادث هو الثاني من نوعه في خمسة أشهر، فقد لقي سبعة سجناء مصرعهم في أعمال شغب وقعت في أحد السجون جنوب العاصمة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. ويقضي معظم السجناء أحكاما تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

يذكر أن 11 ألف سجين في شيلي دخلوا قبل نحو ثلاثة أسابيع في إضراب عن الطعام مطالبين بمعاملة أحسن من السلطات. وقد انتهى الإضراب بعد أن وافقت السلطات على النظر في مطالبهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة