مؤتمر أممي حول ظاهرة التصحر بمدريد   
الأحد 1428/8/19 هـ - الموافق 2/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:20 (مكة المكرمة)، 12:20 (غرينتش)

التصحر يؤدي إلى تقلص المساحات الصالحة للزراعة ويتسبب في إفقار السكان (الفرنسية-أرشيف)

يجتمع أكثر من ألفي خبير من 191 دولة بدءا من يوم غد الاثنين حتى 14 سبتمبر/أيلول في مدريد برعاية الأمم المتحدة لإعداد خطة عمل على مدى عشر سنوات من أجل مكافحة اتساع ظاهرة التصحر التي تهدد ملياري شخص في العالم.

وسيشارك خبراء ومسؤولون سياسيون وممثلون عن ثمانمائة منظمة غير حكومية في هذا المؤتمر الدولي الثامن للدول الـ191 الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر التي تم تبنيها بباريس في يونيو/حزيران 1994.

وبعد سنتين من آخر اجتماع عقد في نيروبي حدد المؤتمرون هدفهم بوضع الأولويات المستقبلية واعتماد "خطة إستراتيجية" للعمل تمتد عشر سنوات.

ومن المتوقع أن يشدد الإعلان الصادر عن المؤتمر على أهمية دور الهيئات المحلية وضرورة إنشاء آليات تنسيق بين الاتفاقات الدولية القائمة حول التغيير المناخي والتنوع البيئي والتصحر.

وتصيب ظاهرة التصحر حاليا مباشرة مائتي مليون شخص في العالم حسب دراسة للأمم المتحدة نشرت في حزيران/يونيو. غير أن حوالي ملياري شخص -أي ثلث سكان العالم- يعيش في مناطق قاحلة مهددة في الصين والهند وباكستان وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وقسم كبير من أفريقيا وأميركا الجنوبية مثل الأرجنتين وتشيلي والبرازيل.

وتعد إسبانيا من الدول الأوروبية الأكثر عرضة لخطر هذه الظاهرة، إذ إن أكثر من ثلث أراضيها مهددة بشكل كبير بالتصحر حسب وزارة البيئة، خصوصا في الجنوب الشرقي الريفي وأرخبيل الكناري الواقع قبالة سواحل المغرب.

ويؤدي التصحر إلى تقلص مساحة الأراضي الصالحة للزراعة والغابات كما يتسبب بصورة غير مباشرة في إفقار السكان. وهو أيضا من الأسباب الرئيسية لحركات الهجرة الكثيفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة