رمسفيلد في موسكو لإجراء محادثات حول الدرع الصاروخي   
الأحد 1422/5/23 هـ - الموافق 12/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دونالد رمسفيلد يستعرض حرس الشرف أثناء زيارته للنصب التذكاري لضحايا الحرب العالمية الثانية بموسكو
قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الذي وصل موسكو في زيارة رسمية إن على روسيا والولايات المتحدة تقليص ترسانتيهما النوويتين، لكنه حذر من أن الروابط الأمنية الجديدة بين خصمي الحرب الباردة لن تتحقق بسهولة.

وأوضح رمسفيلد الذي وصل روسيا اليوم لإجراء محادثات مع المسؤولين الروس حول خطة الدفاع الصاروخي الأميركية المثيرة للجدل أن تقليص الأسلحة النووية المقترح وتوسيع نطاق التعاون العسكري والاقتصادي والسياسي يمكن أن يشكلا ركيزتين لعلاقة إستراتيجية جديدة بين البلدين.

وقال وزير الدفاع الأميركي للصحفيين الذين رافقوه على متن الطائرة في طريقه من واشنطن إلى موسكو إن هذا التعاون "لن يحدث من تلقاء نفسه كما أنه يتطلب وقتا، بعد أكثر من خمسين عاما من العداء بين البلدين".

وتريد روسيا التي تعارض بشدة الخطط الأميركية الرامية إلى تطوير دفاع مضاد للصواريخ المضي إلى أبعد من معاهدة ستارت 2 لتقليص الأسلحة النووية والتي تقلص الترسانة النووية لكل دولة إلى النصف تقريبا لتصل إلى نحو 3500 رأس.

لكن رمسفيلد قال للصحفيين إن وزارة الدفاع لم تفرغ بعد من دراسة تقوم بها عن القوة النووية الأميركية، وإنه غير مستعد لمناقشة حجم التقليص في محادثاته مع وزير الدفاع الروسي سيرجي إيفانوف. كما عبر عن أمله في أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غدا الاثنين قبل أن يعود إلى واشنطن في مساء اليوم نفسه.

وقال الوزير الأميركي قبل وصول طائرته لموسكو إن البلدين قطعا شوطا بعيدا على مستوى الأسلحة التقليدية ولا يوجد ما يبرر عدم حدوث تقدم كبير على مستوى الأسلحة النووية. وصرح بأنه لا يعرف إن كانت روسيا قد عدلت عن معارضتها القوية للدعوة الأميركية لتخلي الدولتين عن معاهدة الحد من الأاسلحة البالستية الموقعة بينهما عام 1972 والتي تحظر عليهما تطوير دفاع صاروخي، لكنه أشار إلى أن موسكو تقر بوجود تهديد متنام من انتشار تكنولوجيا الصواريخ في العالم.

وتجيء المحادثات الأميركية الروسية في موسكو في إطار حوار مكثف أمر به الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جورج بوش للربط بين المحادثات الجارية بشأن الدفاع الصاروخي والمطالب الروسية بخفض كبير للترسانات النووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة