ارتفاع قتلى هجومي الفلوجة وواشنطن تسمح بزيارة صدام   
السبت 1424/12/24 هـ - الموافق 14/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة العراقية كانت هدفا للهجمات في الفلوجة صباح اليوم (أرشيف - الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في الفلوجة نقلا عن مصادر في الشرطة العراقية بأن 23 شخصا قتلوا
خلال هجومين متزامنين في مدينة الفلوجة غرب بغداد تعرض لهما مركز للشرطة ومبنى قائمقامية المدينة.

وأوضحت المصادر أن من بين القتلى 14 من عناصر قوة الدفاع المدني والشرطة وخمسة مدنيين وأربعة من المهاجمين بينهم اثنان يحملان الجنسية اللبنانية، مؤكدة أن الشرطة تمكنت من اعتقال مهاجم خامس يدعي أنه عراقي.

كما أصيب في الهجومين أكثر من 20 آخرين بين مدني وشرطي. وقد شن الهجوم عدد كبير من المسلحين استخدموا مختلف أنواع الأسلحة. ونقل عن ضابط عراقي قوله إن عددا من السجناء فروا من مركز الشرطة بعد تعرضه للهجوم.

وفي مدينة القائم على الحدود العراقية مع سوريا قال شهود عيان إن القوات الأميركية دمرت ثلاثة منازل عائدة لعراقيين بدعوى تعرضها لإطلاق نار منها. وقال أهالي المنطقة إن الجنود الأميركيين أخلوا المنازل من ساكنيها قبل أن يفجروها، واستخدموا بعد ذلك البلدوزرات لتسوية ما بقي منها بالأرض.

وفي تطور آخر تجمع نحو 200 من عائلات وأقارب السجناء قرب سجن أبو غريب غربي بغداد في مظاهرة سلمية، طالبوا خلالها بإطلاق سراح جميع السجناء العراقيين المعتقلين من قبل قوات التحالف وبرحيل الاحتلال عن العراق. وهدد المتظاهرون باللجوء إلى أعمال العنف بدلا من المظاهرات السلمية ما لم يطلق سراح المعتقلين.

من ناحية أخرى سلم اللواء الثالث من الفرقة المدرعة الأولى في قوات الاحتلال الأميركي مهامه إلى اللواء الثاني من فرقة الخيالة الأولى خلال مراسم أقيمت في بغداد.

ويأتي تسليم المهام ضمن خطة الجيش الأميركي لاستبدال نحو 130 ألف جندي بـ 110 آلاف سيكتمل وصولهم إلى العراق بحلول الصيف.

جدل الانتخابات
الإبراهيمي ترك جدل الانتخابات مفتوحا (الفرنسية)
وفي الشأن السياسي أبدى عضو مجلس الحكم الانتقالي أحمد الجلبي استغرابه من إشارة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق الأخضر الإبراهيمي إلى مخاطر اندلاع حرب أهلية.

وقال الجلبي في تصريحات للجزيرة إن الانتخابات ممكنة قبل 30 يونيو/ حزيران المقبل، مشيرا إلى ضرورة نقل السلطة إلى الحكومة المنتخبة وليس إلى لجنة محلية وفقا للخطة الأميركية.

وكان الإبراهيمي قد حذر مما وصفها بمخاطر جدية يمكن أن تؤديَ إلى اندلاع فتنة. وأوضح أنه ناشد مجلس الحكم أن يتفهم أنَّ الحرب الأهلية لا تندلع بقرار من شخص ما بل بسبب وجود أشخاص أنانيين وجماعات تفكر في نفسها، مبدياً تفاؤله لأن الجميع يريدون التوصل إلى اتفاق.

وشدد على أن الأمم المتحدة تريد أن تكون حاضرة في كل المراحل المؤدية إلى تنظيم الانتخابات التي وصفها بأنها في غاية الأهمية، لكنه نبه إلى ضرورة أن يدرك العراقيون أنها عملية معقدة جدا.

من جهة أخرى أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تلقت الضوء الأخضر من السلطات الأميركية لزيارة الرئيس العراقي السابق صدام حسين في السجن. وقال رئيس اللجنة جاكوب كيلنبرغر في تصريحات صحفية بجنيف إن الزيارة قد تتم بأسرع وقت ممكن، لكنه لم يحدد موعدها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة