ضباط بإسرائيل يتلقون رسائل تهديد   
الأحد 1431/12/22 هـ - الموافق 28/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:20 (مكة المكرمة)، 13:20 (غرينتش)

الرسائل اتهمت الجنود والضباط الإسرائيليين بارتكاب جرائم حرب في غزة (الفرنسية-أرشيف)

كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية أن ضباطا وجنودا شاركوا في الحرب على غزة تلقوا رسائل تهديد تحوي صور طفل فلسطيني قتيل، وتصفهم بأنهم مجرمو حرب، في خطوة اعتبرتها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مثيرة للقلق.
 
فقد ذكر موقع يديعوت أحرونوت على الإنترنت اليوم الأحد أن رسائل وجهت من العاصمة الإسبانية وصلت إلى العديد من الضباط والجنود في الجيش الإسرائيلي تحوي صورة طفل فلسطيني قتيل كتب تحتها "كيف ستشرح هذا أمام الله؟".
 
وتضمنت الرسائل صورة طفل فلسطيني قتيل يظهر رأسه فقط بينما دفن جسمه تحت الأرض أو صور لطفلة فلسطينية قتيلة، أو امرأة فلسطينية مصابة يحتجزها الجنود الإسرائيليون، كتب عليها عبارات تتهم الجنود والضباط الإسرائيليين بأنهم مجرمو حرب.
 
وكشفت الجريدة الإسرائيلية أن من بين الضباط الذين وصلتهم هذه الرسائل رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق عاموس يدلين، وقائد الجبهة الوسطى آفي مزراحي، والعميد بنتزي غروبر الذي كان قد تلقى ترقية في الجيش بسبب "أدائه المميز خلال عملية الرصاص المسكوب".
 
ولفت المصدر إلى أن الرسائل جاءت معنونة إلى منازل الضباط والجنود الذين سبق أن نشرت أسماؤهم في لائحة خاصة على الإنترنت تحت مسمى مجرمي حرب غزة، وهو الأمر الذي أثار قلق المؤسسة العسكرية التي رأت أن القضية ربما تتصل بتسريبات سرية من داخل الجيش الإسرائيلي.
 
وأضافت الصحيفة أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لم تعرف حتى الآن العدد الدقيق للرسائل التي وجهت إلى ضباط وأفراد الجيش، مشيرة إلى أن الموقع الإلكتروني الذي نشر لائحة مجرمي حرب غزة ضمّن اللائحة عناوين مفصلة لمنازل وأماكن سكن العسكريين.
 
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي -في أعقاب الحرب على غزة- أصدر تعميما بحجب الهويات والتفاصيل الشخصية عن الضباط والجنود الذين شاركوا في العملية، بهدف حمايتهم من الملاحقة القانونية الدولية لاحقا.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة