روما تستدعي سفير واشنطن بشأن خطف إمام مصري   
الخميس 1426/5/23 هـ - الموافق 30/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:01 (مكة المكرمة)، 17:01 (غرينتش)

استدعى رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني السفير الأميركي في روما على خلفية عملية خطف إمام مصري في إيطاليا عام 2003 قامت بها مجموعة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.أي).
 
وأوضح وزير العلاقات مع البرلمان كارلو جوفاناردي اليوم أمام أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي أن برلسكوني سيطلب من السفير تقديم توضيحات حول قضية الإمام المصري أسامة مصطفى حسن الملقب بأبو عمر.
 
ويرجح أن يتم ذلك غدا الجمعة عندما يعود السفير الأميركي إلى إيطاليا. وتقول السلطات في روما إنها لم تبلغ قط بسير هذه العملية وإنه لا علاقة لها بها.
 
ويأتي استدعاء السفير الأميركي بعد أن ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم أن وكالة الاستخبارات المركزية أبلغت الاستخبارات الإيطالية منذ عامين بأنها خططت لخطف الإمام أبو عمر.
 
وقد اختطف الإمام المصري في أحد شوارع ميلانو يوم 17 فبراير/شباط 2003 بعدما ظلت السلطات الإيطالية تشدد التدابير الأمنية على مسجد كبير في المدينة يقع في شارع جينر منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
وقد أصدر القضاء الإيطالي الأسبوع الماضي 13 مذكرة توقيف بحق عناصر في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية متهمين بالمشاركة في خطف الإمام ثم نقله إلى مصر حيث يكون قد تعرض للتعذيب.
 
وأعرب برلسكوني عن استيائه من هذه القضية، وذلك قبل أسبوع من قمة مجموعة الثماني التي سيلتقي فيها الرئيس جورج بوش.
 
وتشكل قضية الإمام ثاني موضوع يسبب توترا بين الولايات المتحدة وإيطاليا بعد مقتل عنصر الاستخبارات الإيطالي نيكولا كاليباري برصاص أميركي في العراق أثناء عملية الإفراج عن الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا التي كانت مخطوفة في بغداد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة