طالبان ترفض دعوة كرزاي للمشاركة بالانتخابات   
الأحد 1425/3/6 هـ - الموافق 25/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حركة طالبان رفضت عرض كرزاي للمشاركة في الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

سارعت حركة طالبان إلى رفض دعوة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لها إلى المشاركة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل.

فقد أعلن الملا داد الله وهو قائد كبير في طالبان رفض الحركة لهذا العرض، وقال في حديث هاتفي عبر الأقمار الصناعية مع وكالة رويترز اليوم من مكان غير معلوم "سنكثف جهودنا لإفساد الانتخابات وقتل كل من يشارك فيها".

ونفى داد الله أن تكون طالبان قد أجرت محادثات مع الحكومة، متهما الرئيس الأفغاني بأنه "يريد إحداث انشقاق في طالبان".

وكان كرزاي قد دعا في مؤتمر صحفي أثناء قيامه بأول زيارة لمدينة قندهار حركة طالبان اليوم إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة.

وقال كرزاي في مؤتمر صحفي بأحد أكبر معاقل حركة طالبان إن حكومته تجري محادثات مع الحركة التي أطاح بها الغزو الأميركي للبلاد من سدة الحكم عام 2001.

وتحدث قائلا "هم من شعب أفغانستان.. بوسعهم التوجه لتسجيل أسمائهم والمشاركة في الانتخابات وأن يفعلوا ما يحلو لهم".

وأضاف الرئيس الأفغاني "إن مشاكلنا تنحصر بصورة أساسية مع الصف الأول من زعماء طالبان الذين تربطهم علاقات بالقاعدة، وهم لا يزيدون عن 150 شخصا.. هؤلاء هم أعداء أفغانستان ونحن جميعا ضدهم".

وسجل حوالي 1.8 مليون من عشرة ملايين أفغاني يحق لهم المشاركة في الانتخابات أسماءهم للمشاركة في أول انتخابات برلمانية ورئاسية في تاريخ أفغانستان التي مزقتها الحروب. وكان من المقرر أصلا إجراء الانتخابات في يونيو/حزيران المقبل، ولكن تقرر تأجيلها إلى سبتمبر/أيلول بسبب مخاوف أمنية.

محاولة اغتيال
من ناحية ثانية قالت الشرطة الأفغانية إنها أوقفت شخصا صباح اليوم الأحد في قندهار أثناء استعداده لإلقاء عبوة ناسفة لدى مرور موكب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

وقال المتحدث العسكري في الولاية عبد العلي "أوقفت الشرطة مشتبها فيه يحمل عبوة ناسفة في سوق شيكار تور (وسط المدينة) إلى جانب طريق كان سيسلكها بعد وقت قصير موكب الرئيس كرزاي".

وكان كرزاي الذي يزور قندهار منذ السبت في طريق عودته من بلدته كرز الواقعة على بعد حوالي 20 كلم إلى الجنوب من المدينة.

وحصلت عملية التوقيف قبل بضع دقائق من مرور الموكب الرئاسي, حسب المصدر نفسه. وأكد قائد الشرطة في الحي صادق حلة الحادثة وقال إن "أجهزة الاستخبارات تستجوب حاليا الرجل ولم يتم العثور على شركائه". وأشار إلى أنه كان يخفي معه "قنبلة صغيرة أو قنبلة يدوية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة