أنصار الملكية بأفغانستان يؤيدون نظاما رئاسيا قويا   
الخميس 1424/11/3 هـ - الموافق 25/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنصار الملك السابق محمد ظاهر شاه يعلنون تأييدهم لنظام رئاسي قوي (الفرنسية - أرشيف)
أعلن مؤيدو الحكم الملكي في أفغانستان اليوم الخميس تأييدهم للرئيس حامد كرزاي ورؤيته المتعلقة بإيجاد نظام رئاسة قوي في دستور يجرى بحثه في كابل.

ويلقى الفصيل المؤيد للحكم الملكي مساندة نحو 80 مندوبا من بين 502 في المجلس الأعلى للقبائل (لويا جيرغا) الذي يناقش منذ 14 ديسمبر/ كانون الأول الجاري مشروع دستور يمنح سلطات واسعة للرئيس.

وتعليقا على مشروع الدستور، قال حكيم نورضاي وهو من أشد مؤيدي الملك السابق الذي يطلق عليه "أبو الأمة" إن وجود نظام برلماني قوي سيضر بأفغانستان لأن قادة الفصائل ما يزالون يسيطرون على قطاعات كبيرة من البلاد وسيؤثرون عليها.

ويلقى مؤيدو الحكم الملكي أغلب الدعم من البشتون أكبر جماعة عرقية في البلاد والتي ينتمي إليها كرزاي وعادة ما تحكم أفغانستان.

ويصر الرئيس الأفغاني على أن البلاد التي خرجت لتوها من غزو وحرب أهلية على مدى 23 عاما تحتاج إلى سلطة مركزية قوية لتحقيق الوحدة بين الجماعات العرقية المختلفة. ويحتاج كرزاي (46 عاما) الذي تولى السلطة بمساعدة واشنطن بعد سقوط طالبان عام 2001 إلى أغلبية بسيطة في اللويا جيرغا ليكون لرأيه الغلبة.

ويرى معارضوه وأغلبهم من التحالف الشمالي الذي يضم المجاهدين السابقين ممن حاربوا القوات السوفياتية أن إعطاء الرئيس سلطات واسعة سيؤدي إلى وجود نظام استبدادي قد يضر بالوحدة الوطنية.

وفي مقدمة المعارضين الرئيس السابق برهان الدين رباني والجنرال عبد الرشيد دوستم وهو شخصية بارزة بين الأوزبك وهو أيضا مستشار لكرزاي بالشؤون العسكرية والأمنية.

ويطالب المعارضون بأن ينص الدستور على وجود منصب رئيس الوزراء الذي يخشى كرزاي أن يؤدي إلى الإضرار بسلطته. ويقولون إن الرئيس استغل الوزراء لكسب أصوات أعضاء اللويا جيرغا مقابل وعود بحصولهم على مناصب في الحكومة القادمة.

وهدد عدد من المعارضين لكرزاي بعدم التوقيع على المسودة النهائية للوثيقة قائلين إن المقاطعة ستعني التشكيك في مشروعيتها. ولكن من غير المرجح أن يكون هناك عدد كاف من المعارضين لإحداث تغييرات رئيسية في مسودة الدستور.

وكان الرئيس الأفغاني هو الذي عين اللجنة التي صاغت الدستور كما تعتبر الولايات المتحدة كرزاي الشخص الوحيد القادر على إدارة البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة