نواب بالضفة ينفون انتخابهم قياديين بحماس   
الخميس 1430/5/13 هـ - الموافق 7/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)
صورة جماعية لنواب حماس في الضفة قبل اعتقال معظمهم على يد الاحتلال (الجزيرة نت-أرشيف)

عاطف دغلس-نابلس
 
نفى نواب بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح أن يكونوا قد اختيروا أعضاء في المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن الضفة الغربية ضمن الانتخابات الداخلية التي أجرتها الحركة مؤخرا.
 
وأكدت تلك القيادات في حماس أنه من غير المنطقي إجراء انتخابات للمكتب السياسي للحركة داخل الضفة الغربية نظرا للظروف التي تعيشها الضفة، غير أنهم لم ينفوا ما إذا كانت أسماء أخرى اختيرت من داخل السجون لتكون في عضوية القيادة السياسية لحماس.


 
قيادات معتقلة
وأكد النائب محمود الرمحي –أحد الأشخاص الذين ذكرت أسماؤهم- أن الخبر عار عن الصحة تماما وليس له أي أساس، وأشار إلى أنه لا يعرف ما إذا كانت الانتخابات جرت داخل السجون وتم اختيار قيادات معتقلة.
 
وقال للجزيرة نت إن 90% من قيادات حماس داخل السجون، وإن هذا السبب كاف لعدم إجراء الانتخابات، "أما في خارج المعتقل فلم تجر أي انتخابات سياسية للحركة بالضفة أو حتى تم فرز أسماء لتشارك بهذه الانتخابات".
 
ولفت الرمحي إلى أنه جرت العادة أن يكون هناك قيادة سياسية لحركة حماس بالضفة الغربية ولكن اعتقلوا ووجهت لهم تهم كونهم أعضاء في القيادة السياسية لحماس، "أما في الظرف الحالي فلا أعتقد أن هناك قيادات سياسية خارج السجون الإسرائيلية".
 
كما نفى النائب الشيخ حامد البيتاوي -الاسم الآخر المرشح- أن يكون له أي مشاركة سياسية في الانتخابات الجديدة التي أجرتها الحركة. قال إن ما نشر عار عن الصحة تماما، واعتبر في الوقت نفسه أنه شرف كبير له أن يكون بهذا المنصب إلى جانب إخوانه "لكن ما يشاع غير صحيح".
 
وأكد الشيخ البيتاوي أنهم وكنواب عن الحركة الإسلامية لم يتناولوا هذا الموضوع بالإطلاق وأن ما يتم الحديث حوله هو المجلس التشريعي والإطار الذي هو فيه.
 
الشيخ حامد البيتاوي نفى انتخابه في مكتب حماس السياسي (الجزيرة نت-أرشيف)
التشاور موجود

ورغم نفي البيتاوي لأي مشاركة له بالقيادة السياسية لحركة حماس لم ينف أن تكون مشاورات بين قيادة الحركة الخارجية والداخلية "بالضفة" قد تمت في هذا الأمر، وقال إن من يظن من السلطة الفلسطينية أو حتى الاحتلال الإسرائيلي أن الحركة قطعت اتصالاتها ومشاوراتها مع الضفة الغربية نتيجة الهجوم الذي تتعرض له الحركة ومؤسساتها بالضفة واهم ولا يعرف متانة وقوة الحركة.
 
وأضاف "اعتقلت السلطة الفلسطينية أكثر من 15 ألف عنصر بحركة حماس منذ بداية الأحداث وأغلقت وصادرت مئات المؤسسات لاجتثاث الحركة ولكن واهم كل من يظن أن بهذه الوسائل سيتم ذلك".
 
ودعا البيتاوي وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والبحث عن المعلومة من مصدرها الأساس والبعد عن الإشاعات.
 
من جانبه نفى القيادي في حركة حماس بقطاع غزة إسماعيل رضوان عن اختيار أي من هذه الأسماء أو غيرها للمشاركة في القيادة السياسية للحركة.
 
وأكد للجزيرة نت أن كل الجهات في الداخل بقطاع غزة أو بالضفة الغربية "ممثلة"، مشيرا إلى أن حماس لن تتحدث عن أي تمثيل بالضفة الغربية "وخاصة للأوضاع الأمنية التي تمر بها الضفة وحفاظا على مسيرة الحركة".
 
ورفض رضوان الحديث عن تفاصيل العملية الانتخابية التي جرت للحركة، كما رفض الحديث عن أي انتخابات جرت داخل السجون، وأكد أن طبيعة الحركة شورية تقوم على انتخابات ديمقراطية وعلى المشاركة، "وأن كل ما جرى هو ما أعلن عنه بوسائل الإعلام".
 
وكانت مصادر إعلامية محلية فلسطينية نقلت الثلاثاء أنه اختير كل من النائبين الشيخ حامد البيتاوي ومحمود الرمحي والقيادي في حماس رأفت ناصيف لتمثيل الضفة الغربية عن الحركة في المكتب السياسي لها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة