السلطة تسلم جنديا ضالا لإسرائيل وتنفي أنباء اختطافه   
الجمعة 24/5/1426 هـ - الموافق 1/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)
قوات الاحتلال انسحبت من نابلس بعد أن اقتحمتها وحاصرت مخيم بلاطة (رويترز)

سلمت السلطة الفلسطينية إسرائيل أحد جنديين قيل إنهما اختطفا من قبل مجموعات فلسطينية بعد أن ضلا طريقهما في منطقة نابلس.
 
وقال الناطق باسم الداخلية الفلسطينية توفيق أبو خوصة إن قوات الشرطة الفلسطينية عثرت على الجندي قرب منطقة بيت لحم وسلمته لمكتب الارتباط الإسرائيلي نافيا بذلك ما تردد عن اختطاف الجنديين في نابلس وواصفا ذلك بأنه "إشاعة مغرضة".
 
ورغم أن مصير الجندي الآخر المفقود لا يزال غامضا، فقد أعرب أبو خوصة عن استغرابه لإعلان بعض الفصائل عن خطف جنديين إسرائيليين، في وقت أشارت فيه قوات الاحتلال إلى أن لا دليل لها حتى الآن عن مقتل جنديين وسحبت قواتها من نابلس التي اقتحمتها في وقت سابق للبحث عنهما.
 
جاء ذلك بعدما أعلنت كتائب سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى في بيان مشترك مسؤوليتهما عن خطف الجنديين اللذين كانا ضمن قوة إسرائيلية توغلت في مدينة نابلس، وقالتا إنهما قتلا.
 
ولكن أبو ثائر الذي قدم نفسه على أنه متحدث باسم وحدات أيمن جودة التابعة لكتائب شهداء الأقصى ظهر ملثما في مؤتمر صحفي بقطاع غزة ليقول إن الجنديين ما زالا محتجزين ولم يقتلا. وأوضح المتحدث أن الدليل على عملية الأسر سيعلن لاحقا، دون أن يذكر المزيد من التفاصيل.
 
وفي سياق ميداني آخر جرح فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مدينة الخليل التي اعتقلت أيضا فلسطينيين اثنين في المدينة.
  
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت فجر أمس ستة من كوادر الجهاد الإسلامي أثناء عمليات دهم نفذتها قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية.


إصرار شاروني
وفي تطور آخر أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إصراره على المضي قدما بتنفيذ خطة إخلاء قطاع غزة ومستوطناته وفق الجدول الزمني المعد لها والذي سيبدأ بعد سبعة أسابيع من الآن.

المستوطنون حاولوا بوسائل مختلفة إعاقة إخلاء مستوطنات غزة (الأوروبية) 
وقال أرييل شارون خلال مؤتمر اقتصادي في القدس إنه لن يسمح لأي شخص بأن يرفع يده ضد جندي أو شرطي إسرائيلي، في إشارة إلى حوادث حاول فيها المستوطنون تعطيل هدم منازل بالقرب من مستوطنات.
 
يأتي ذلك في وقت أخلى فيه الجنود الإسرائيليون فندقا غير مستخدم داخل مستوطنات غوش قطيف حوله عشرات اليهود إلى حصن لمقاومة الإجلاء عن غزة، في وقت تتزايد فيه التوترات بين الحكومة والمستوطنين حول الموضوع.
 
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أمر بإعلان المستوطنات في قطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة مؤقتا للحد من تدفق متطرفين يهود معارضين للانسحاب المزمع من القطاع.
 
وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن قرار المنع لا يشمل سكان مستوطنات غزة البالغ عددها 21 والموظفين الذين يعملون في القطاعات الحيوية والصحفيين، وإنما يخص الإسرائيليين من خارج تلك المستوطنات.
 
عباس التقى بالملك الأردني أثناء زيارته لحضور مؤتمر فتح (رويترز)
اجتماعات فتح
وفي سياق اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح الذي ينعقد في العاصمة الأردنية عمان، قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إن اللجنة وجهت في ختام الجلسة الثانية من اجتماعاتها أمس الخميس دعوة إلى جميع الفصائل الفلسطينية للمشاركة في "حكومة وحدة وطنية".
 
كما قال نائب رئيس الوزراء نبيل شعث إن الحركة رفضت فكرة دولة بحدود مؤقتة في قطاع غزة, وأصرت على دولة مستقلة على كل الأراضي المحتلة منذ 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
 
من جهة أخرى, قال مسؤول كبير في حركة فتح رفض ذكر اسمه إن رئيس الحركة فاروق القدومي أبلغ رئيس السلطة محمود عباس أنه "لا يتطلع إلى أي منصب ويرفض منصبي نائب رئيس الدولة ومنظمة التحرير ويريد التفرغ لقيادة فتح والدائرة السياسية للمنظمة".
 
وأشار المصدر أيضا إلى أن القدومي وعباس اتفقا على آلية تعيين السفراء بموجب النظام الداخلي لمنظمة التحرير "الذي نص على وجوب توقيع الرجلين على المراسيم".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة