ماكين وغراهام: اتفاق الكيميائي يتيج للأسد المماطلة   
الأحد 10/11/1434 هـ - الموافق 15/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:55 (مكة المكرمة)، 3:55 (غرينتش)
جون ماكين قال إن الاتفاق لا يحل الأزمة وبداية لطريق دبلوماسي معتم (الأوروبية-أرشيف)
هاجم عضوان جمهوريان بارزان بمجلس الشيوخ الأميركي الاتفاق الأميركي والروسي حول تدمير الأسلحة الكيميائية السورية، واعتبرا أن نظام الرئيس بشار الأسد سيستخدمه لمماطلة وخداع العالم، على حد تعبيرهما.
 
وعبر العضوان جون ماكين وليندسي غراهام في بيان مشترك عن قلقهما من الاتفاق ووصفاه بأنه مجرد بداية طريق دبلوماسي "ضيق ومعتم".
 
وذكرا أن الاتفاق لا يمكن أن يحل الأزمة، وأن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تقاد إليه من قبل الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
 
وأعرب السيناتوران عن خشيتهما في أن يرى أصدقاء الولايات المتحدة وأعداؤها، في هذا الاتفاق دليل "ضعف استفزازي من جانب أميركا".

وأضاف ماكين، الذي كان مرشح الحزب الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية في 2008، في البيان المشترك "لا يمكننا أن نتخيل إشارة أسوأ لإرسالها إلى إيران في الوقت الذي تواصل فيه سعيها لحيازة السلاح النووي".

واعتبر البيان أن الأسد "سيستغل الأشهر العديدة التي منحت له للمماطلة وخداع العالم عن طريق استخدام كل الوسائل التي سبق أن استخدمها صدام حسين".

يذكر أنه وبعد محادثات استمرت ثلاثة أيام في جنيف، توصل وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف أمس السبت إلى اتفاق يمهل سوريا أسبوعا لتقديم لائحة باسلحتها الكيميائية بهدف إزالتها بحلول منتصف 2014.

ونص الاتفاق على أنه في حال لم تف السلطات السورية بالتزاماتها فسيتم استصدار قرار من الأمم المتحدة يسمح باللجوء إلى القوة ضد النظام السوري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة