مقتل سبعة جنود أميركيين بالعراق في يومين   
الاثنين 1426/3/30 هـ - الموافق 9/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:46 (مكة المكرمة)، 4:46 (غرينتش)
جنود أميركيون ينتشرون بجانب عربة تعرضت للتفجير (الفرنسية)
 
تصاعدت هجمات المسلحين ضد القوات الأميركية والجيش والشرطة العراقية، وأعلن الجيش الأميركي مقتل سبعة من جنوده في سلسلة من الهجمات في اليومين الماضيين فضلا عن إصابة عدد غير محدد منهم.
 
وفي تطور آخر قالت القوات الأميركية إنها قتلت ستة واعتقلت 54 مسلحا مشتبها بهم قرب الحدود العراقية مع سوريا.
 
كما دمرت سيارات مفخخة ومخزني أسلحة في سلسلة من عمليات الدهم استهدفت أنصار الزرقاوي في مدينة القائم قرب الحدود السورية العراقية.
 
وفي المقابل تقول الحكومة العراقية إنها اعتقلت عمار الزبيدي (أبو عباس) قالت إنه على علاقة بالهجوم على سجن أبو غريب وهجمات أخرى، وزعمت أنه أحد أبرز مساعدي أبو مصعب الزرقاوي، كما اغتال مسلحون زوبع ياسين المسؤول البارز في وزارة النقل العراقية مع سائقه بعد أن أطلق مسلحون النار عليهما.
 
وفي تطور آخر اعتقلت قوات الأمن العراقية الشيخ عطا مهدي المجمعي إمام مسجد ضيوف الرحمن في منطقة البلديات في شرق بغداد. وأكدت عضو هيئة علماء المسلمين أن الإمام تعرض للسب والشتم وأفادت الهيئة أن هذه القوات قامت بإطلاق عيارات نارية داخل المسجد.
 
هاشم الشلبي (الفرنسية)
حكومة الجعفري 
وفي مقابل هذا التصعيد المتواصل منذ أسابيع، اجتازت حكومة إبراهيم الجعفري فيتو الثقة، بعد أن صادقت الجمعية الوطنية (البرلمان) على المقاعد الستة الشاغرة في الحكومة رغم مرور ثلاثة أشهر على الانتخابات.
 
والوزراء الذين التي صادق عليهم البرلمان هم عبد مطلق الجبوري نائبا لرئيس الوزراء والدكتور إبراهيم بحر العلوم وزيرا للنفط والدكتور سعدون الدليمي وزيرا للدفاع والدكتور هاشم الشبلي وزيرا لحقوق الإنسان والدكتور أسامة الجغيفي وزيرا للصناعة والدكتور محسن شلاش وزيرا للكهرباء.
 
ولكن الشبلي -وهو عربي سني- وبعد وقت قصير على موافقة البرلمان اعتذر عن المنصب الوزاري، وقال في مؤتمر صحفي إنه يعارض المنصب لأنه لم يتم استشارته بشأن ترشيحه لشغل هذا المنصب وإنه لا يريد شغل منصب على أساس انتمائه العرقي. 
 
وتأتي المصادقة النهائية على الحكومة فيما أعلن الجعفري أن حكومته ستعمل ما في استطاعتها لاستتباب الوضع الأمني الهش وستمدد تطبيق حالة الطوارئ في البلاد إذا كانت هناك حاجة ماسة لذلك.
 
وأشار الجعفري إلى أنه يبحث عن امرأة لشغل المنصب الأخير الشاغر في وزارته وهو منصب نائب رئيس الوزراء. وكانت أكثر المناصب حساسية والتي تم شغلها الأحد هي منصبي وزيري الدفاع والنفط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة