171 سجين رأي يواصلون إضرابهم بليبيا   
الأربعاء 1426/12/5 هـ - الموافق 4/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:05 (مكة المكرمة)، 23:05 (غرينتش)
منظر لسجن أبو سليم بطرابلس
أعلنت منظمة حقوقية أن عشرات سجناء الرأي في ليبيا واصلوا إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على استمرار سجنهم, رغم وعود بإطلاق سراحهم.

وقالت منظمة "التضامن لحقوق الإنسان" إن نحو 171 سجين رأي من بينهم سجناء من جماعة الإخوان المسلمين دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام بسجن أبو سليم بطرابلس.

وأضافت المنظمة في بيان لها حمل توقيع 21 منظمة حقوقية أن السجناء يخشون أن تصدر المحكمة الخاصة الاستثنائية التي تحاكمهم أحكاما قاسية ضدهم، خاصة أنها تفتقر لأدنى معايير المحاكمة العادلة والمحايدة.

كما حملت السلطات الليبية مسؤولية أي تدهور في أوضاع السجناء الصحية, مناشدة المؤسسات المهتمة بحقوق الإنسان التدخل لدى طرابلس للإفراج الفوري عن أي سجين رأي.
 
مطلب ملحّ
وكانت جماعة الإخوان المسلمين بليبيا دعت في بيان لها أمس إلى إلغاء القوانين الاستثنائية التي "تنتهك الحريات" إضافة إلى تنفيذ وعود الإصلاح في ليبيا، واعتبرت أن الإصلاح مطلب ملحّ لا يحتمل التأخير.

كما صرح رئيس تحرير صحيفة ليبيا اليوم الإليكترونية الناشط سليمان دوغة، بأن المعتقلين حصلوا على وعود سابقة بإطلاق سراحهم من قبل السلطات.
 
وقال في تصريح للجزيرة نت إن رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية سيف الإسلام القذافي، وعد في 2005 بإطلاق سراح سجناء الرأي ومنهم الإخوان، وحدد تاريخ الاحتفال بالذكرى السنوية لثورة الفاتح من سبتمبر/أيلول الماضي موعدا لذلك.
 
ودعا دوغة السلطات في ليبيا إلى الوفاء بوعودها مشيرا إلى أن هناك احتقانا سياسيا على كافة الأصعدة الداخلية في ليبيا، وقال إن هذه الأوضاع تتطلب معالجة حقيقية والعمل على إطلاق الحريات وخلق مصالحة وطنية في البلاد.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها واشنطن ذكرت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن لديها أدلة بأن السلطات الليبية تقوم بضرب السجناء وتعلقهم على الجدران وأنها تستخدم الصدمات الكهربائية في تعذيبهم.

كما اعتبرت منظمة العفو الدولية في تقرير لها بعد زيارة وفد تابع لها لطرابلس أن ليبيا لاتزال تنتهك حقوق الإنسان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة