خلافات الدستور السوداني تؤخر الحكومة الانتقالية شهرا   
الخميس 1426/5/2 هـ - الموافق 9/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:04 (مكة المكرمة)، 12:04 (غرينتش)
المعارضة قاطعت لجنة الدستور احتجاجا على هيمنة الحكومة والحركة الشعبية عليها (الجزيرة-أرشيف)

قال مسؤولون في لجنة صياغة الدستور السوداني إن الإعلان عن الحكومة الانتقالية سيتأخر شهرا عن موعده في التاسع من الشهر القادم كما هو منصوص عليه في اتفاق السلام بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان, وذلك بسبب تأخر الإعلان عن الوثيقة الوطنية الجديدة.
 
وقال الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان ياسر عرمان -الذي يشارك في صياغة الوثيقة الانتقالية- إن الدستور الجديد سيصادق عليه في التاسع من الشهر القادم, ليؤدي الرئيس ونائبه اليمين الدستورية, "وتشكل بعد شهر من ذلك حكومة وفاق وطني لبدء مرحلة جديدة في تاريخ السودان".
 
أما الناطق باسم المؤتمر الوطني الحاكم في لجنة صياغة الدستور الدرديري محمد أحمد فاعتبر أن التأخير لا يعيق اتفاق السلام الذي وقعه الطرفان قبل خمسة أشهر, رغم أن الحركة الشعبية لم تلتحق لحد الآن بالخرطوم لبدء العمل على تشكيل الحكومة الجديدة.
 
وقد أرجعت الحركة السبب إلى مشاكل الانتقال من حركة عسكرية إلى حزب سياسي, وأكدت أنها ستشارك في الحكومة وتساهم في بناء مرحلة ما بعد الحرب.
 
وقد هيمن الحزب الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان على لجنة صياغة الدستور, ولم تفلح دعوات للمشاركة فيها وجهت للمعارضة التي حذرت من استمرار احتكار الحكومة وحركة جون قرنق لصياغة الوثيقة الوطنية الجديدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة