أستراليا تشن حملة لمنع "دعاة الكراهية" من دخول أراضيها   
الأربعاء 15/12/1435 هـ - الموافق 8/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:49 (مكة المكرمة)، 7:49 (غرينتش)

كشف رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت اليوم الأربعاء أنه أمر بشن حملة لمنع الدعاة الذين وصفهم بـ"المتشددين" من دخول البلاد، وسط تصاعد التوتر مع الجالية المسلمة في أعقاب سلسلة من الحملات الأمنية.

وحذّر أبوت في الآونة الأخيرة من أن التوازن بين الحرية والأمن "قد يدفع إلى تغيير" للحماية ممن سماهم "المسلمين المتطرفين الذين يسعون إلى شن هجمات".

وقال رئيس الوزراء الأسترالي إن "دعاة الكراهية" سيستبعدون الآن أثناء عملية الحصول على تأشيرة لدخول البلاد.

ويأتي النظام الجديد الأكثر صرامة والذي قال أبوت إنه لن يتطلب تشريعات جديدة بعد خطاب ألقاه "حزب التحرير" في سيدني الأسبوع الماضي، وهو تنظيم يهدف إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية.

وقال أبوت للصحفيين في سيدني "ما نريد القيام به هو التأكد من أن الدعاة المعروفين بالكراهية لا يأتون إلى هذا البلد لنقل رسالتهم المتطرفة".

تأهب أمني
وأستراليا في حالة تأهب قصوى تحسبا لهجمات من قبل مقاتلين عائدين من القتال في مناطق الصراع بينها العراق وسوريا، إذ يعتقد مسؤولون أن ما يصل إلى 160 أستراليا إما شاركوا في القتال أو دعموا الجماعات التي تقاتل هناك. وعاد عشرون شخصا على الأقل إلى أستراليا تعتقد السلطات أنهم يشكلون خطرا أمنيا.

وكانت أستراليا رفعت مستوى التحذير الأمني منذ نحو شهر من "متوسط" إلى "مرتفع" جراء الخطر الناجم عن احتمال عودة مقاتلين من العراق وسوريا في ظل تشكل تحالف غربي وعربي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال رئيس الوزراء توني أبوت -بمؤتمر صحفي في ملبورن- إن ذلك يعني رفع مستوى الوعي العام إلى المرتفع، "مما يعني أن مخاطر وقوع عمل إرهابي مرجحة".

ويقول المسلمون الأستراليون إنهم يستهدفون من قبل وكالات إنفاذ القانون والجماعات اليمينية، وسط مخاوف من أن تؤدي السياسات الرامية إلى مكافحة من تعتبرهم أستراليا "متشددين" إلى ردود أفعال عنيفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة