مقتل عراقيين يعملان لحساب سي إن إن   
الثلاثاء 6/12/1424 هـ - الموافق 27/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجنود الأميركيون يطوقون المنطقة التي تعرضت للانفجار في الخالدية (رويترز)

لقي اثنان من العاملين في شبكة التلفزة الأميركية الإخبارية (سي إن إن) حتفهم وجرح ثالث في كمين نصب لهم على مشارف العاصمة بغداد.

وقالت المحطة إن فريقها الصحفي كان عائدا إلى بغداد من مهمة جنوبي العراق عندما فتح مهاجمون النار عليهم، ما أسفر عن مقتل سائق سيارة الفريق ومنتج مترجم يحملان الجنسية العراقية. وأصيب في الهجوم مصور ثالث بجروح.

ويأتي الهجوم بعد ساعات من إعلان قوات الاحتلال الأميركي مقتل ثلاثة من جنودها في انفجار ضخم هز منطقة الخالدية غربي بغداد. كما أسفر الانفجار الذي استهدف سيارة عسكرية أميركية من نوع هامر, عن إصابة ثلاثة مدنيين عراقيين.

وقال مراسل الجزيرة في الرمادي إن عبوة ناسفة انفجرت بالسيارة على طريق الخالدية ظهر اليوم. وأضاف أن المروحيات الأميركية أخلت المصابين على الفور, في ما طوق جنود الاحتلال موقع الهجوم واحتجزوا عشرة مدنيين في محيط المنطقة.

وأضاف المراسل أن العراقيين الثلاثة أصيبوا عندما تعرضت سياراتهم لأضرار بالغة جراء الانفجار الذي أدى كذلك إلى اشتعال اثنتين أخريين.

وفي العاصمة عثرت القوات الأميركية على سيارة مفخخة لم تنفجر قرب مقر لها في ما يسمى المنطقة الخضراء، وهي أحد القصور السابقة الخاصة بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في بغداد. يذكر أن انفجار سيارة ملغومة عند أحد مداخل هذه المنطقة أوقع في 18 من هذا الشهر 25 قتيلا على الأقل وجرح العشرات.

القوات اليابانية تتعرف على احتياجات السماوة (رويترز)

وفي تطور آخر سحبت وكالة كيودو اليابانية للأنباء مراسليها من مدينة السماوة جنوب العراق بعدما تلقت معلومات بأن قاعدة العمليات الخاصة بها قد تكون هدفا لهجوم محتمل.

جاء ذلك مع بدء الجنود اليابانيين في السماوة بوضع اللبنات الأولى لمعسكرهم الذي ينوون اتخاذه مقرا لهم خلال فترة خدمتهم في العراق. وبدأت عملية تأسيس المعسكر بتعبيد الطرق المحيطة به, وتمت الاستعانة بجرافات مدنية عراقية ومقاولين عراقيين.

قوات حفظ السلام
وعلى الصعيد الدولي قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إنه لا يتوقع إرسال قوات حفظ سلام تابعة للمنظمة الدولية إلى العراق في الوقت الراهن, لكنه لم يستبعد الموافقة على إرسال قوة متعددة الجنسيات إلى هناك.

وجاءت تصريحات أنان هذه في مؤتمر صحفي في باريس مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك بعدما وافق على إرسال فريق من المنظمة الدولية إلى العراق لبحث إمكانية إجراء انتخابات هناك قبل نقل السلطة في 30 يونيو/ حزيران المقبل إلى العراقيين، لكنه اشترط أن تتعهد قوات الاحتلال بالمحافظة على سلامة البعثة.

أنان شدد على أهمية ضمان أمن البعثة الأممية (الفرنسية)
وقد تعهدت الإدارة الأميركية للعراق بتوفير الحماية الأمنية التي طالب بها الأمين العام للأمم المتحدة. ورحب المتحدث باسم حكومة الاحتلال تشارلز هيتلي بخطة أنان, مؤكدا أن حكومة الاحتلال تبحث حاليا مع خبراء أمنيين سبل ضمان نجاح وأمن فريق المنظمة الدولية.

وتخطط واشنطن لمنح الأمم المتحدة دورا أكبر في الإشراف على عملية نقل السلطة إلى العراقيين، وتأمل بأن تسهم المشاركة الدولية في إرضاء الشيعة الذين يطالبون بإجراء انتخابات لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية الانتقالية بدلا من تعيينها كما يقترح اتفاق نقل السلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة