نمور التاميل تهدد بحرب كبيرة ثأرا لأبرز قادتها   
الاثنين 1427/4/23 هـ - الموافق 22/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:44 (مكة المكرمة)، 16:44 (غرينتش)
قوات التاميل تدرب باستمرار المتطوعين الجدد تحسبا لانهيار الهدنة وبدء الحرب (الفرنسية)

هددت حركة نمور التاميل بأن قتل أحد كبار قادتها على يد القوات المسلحة السريلانكية اليوم سيجبر الجماعة المتمردة على خوض حرب كبيرة ضد حكومة كولومبو.
 
جاء هذا التهديد بعد أن تأكد نبأ مقتل العقيد رامانان ثاني أبرز قادة نمور التاميل، وهو المسؤول عن الاستخبارات في منطقة شرقي سريلانكا. وأثار قتل رامانان مخاوف كولومبو بشأن مستقبل اتفاقية السلام الهشة التي وقعت بين الحكومة والحركة بوساطة نرويجية عام 2002.
 
وقتل رامانان في اشتباك مسلح شرقي سريلانكا في ساعة متأخرة فجر اليوم. كما أسفرت المواجهات عن مقتل جنديين وإصابة موظف إغاثة أجنبي.
 
ورجح مسؤولون عسكريون أن يكون رامانان قتل على يد مجموعة من رفاقه السابقين بقيادة زعيم منشق يدعى العقيد كارونا الذي انشق عن التيار الرئيس للمتمردين عام 2004.
 
نمور التاميل اتهموا القوات الحكومية بقتل العقيد رامانان (الفرنسية)
غير أن موقعا للمتمردين على الإنترنت اتهم قناصة الجيش باغتيال رامانان الذي يعتبر أحد أبرز المتمردين الذين قتلوا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار عام 2002.
 
ويخشى السريلانكيون الذي عانوا من قسوة الحرب الأهلية التي استمرت 20 عاما وراح ضحيتها أكثر من 64 ألف شخص بالإضافة إلى تشريد مئات الآلاف أن تشتعل المعارك من جديد.
 
وقد وقع المحذور بالفعل في شبه جزيرة جافنا الخاضعة لسيطرة الجيش شمالي البلاد, حيث غادرت عشرات الأسر التاميلية أمتعتها بما في ذلك قوارب الصيد على شاحنات وتوجهت نحو المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين بعد قتل أسرة بأكملها بالرصاص قبل أسبوع. وكان بين القتلى طفل رضيع لم يتجاوز عمره أربعة أشهر وطفل آخر في الرابعة من عمره.
 
وجاء مقتل هؤلاء ضمن سلسلة من حوادث إعدام المدنيين خارج نطاق القضاء يلقي السكان المحليون المسؤولية عنها على عاتق


الجيش أو جماعات مسلحة يقول النمور إنها تعمل معه. ويتهم مراقبو الهدنة قوات الجيش بالضلوع في بعض حوادث قتل المدنيين، وهو ما تنفيه الحكومة بشدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة