كي لا ننسى.. مسرحية تجسد معاناة المعتقلين الفلسطينيين   
الثلاثاء 1428/1/25 هـ - الموافق 13/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:44 (مكة المكرمة)، 23:44 (غرينتش)
 
قدمت مجموعة من الهواة على مسرح القصبة في مدينة رام الله بالضفة الغربية مساء الأحد مسرحية "كي لا ننسى" التي توزعت أدواتها ما بين أجساد على الأرض يلفها الكفن وحبل مشنقة وطاولة للتحقيق وسياج.
 
وقال قدر الهريني مخرج العرض إن هؤلاء الشباب هم نواة لفرقة شموع القدس المسرحية التابعة لنادي القدس التي قدمت عرضها الثاني للمسرحية التي تعالج –حسب قوله- واحدة من أهم القضايا في حياة الشعب الفلسطيني والمتمثلة بالأسرى الأحياء منهم والأموات.
 
وجسد المخرج الشاب الذي بدا فخورا بعد انتهاء العرض، الذي قدمه سبعة شبان وأربع فتيات أعمارهم بين السادسة عشرة والثالثة والعشرين على مدى ما يقرب من الساعة، نواحي من معاناة الشعب الفلسطيني وكيف يعيش المعتقلون بالسجون الاسرائيلية، مكرسا جزء كبيرا من المسرحية لعرض كيف يتم إجبار الشباب الفلسطيني على خدمة الاحتلال.
 
وقدم المشاركون لوحة استعراضية على أنغام أغنية جوليا بطرس "غابت شمس الحق وصار الفجر الغروب" عندما كان المعتقلون يسألون عن الوقت وعما إذا كانت الشمس مشرقة أم لا، في إشارة إلى أن من يكون في الزنزانة لا يعرف كيف تمر الأيام والساعات.
 
ووجه الممثلون نقدا لاذعا لأعضاء البرلمان الذين قالت شخصيات بالمسرحية بأحد المشاهد إنهم يغرقون الناس بالوعود ثم سرعان ما ينسونها بعد الوصول لكرسي البرلمان، حيث بدا الجمهور مستمتعا بما قدمه الهواة وصفق لهم مرات عديدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة