حصاد الاثنين 19/10.. إسرائيل تصعد قمعها   
الثلاثاء 7/1/1437 هـ - الموافق 20/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)
بلغت حصيلة الضحايا الفلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 46 شهيدا و5700 إصابة، و8 ثمانية ومئتي مصاب في الجانب الإسرائيلي، حسب إحصاءات فلسطينية حتى يوم الاثنين.

وإثر قرار حكومة الاحتلال عدم تسليم جثامين الشهداء، طالبت السلطة الفلسطينية إسرائيل بالإفراج عن جثامين 11 فلسطينيا من سكان مدينة القدس، تقول شرطة الاحتلال الإسرائيلي إنهم قتلوا أثناء تنفيذهم عمليات طعن ضد إسرائيليين.

وميدانيا، استولى مستوطنون إسرائيليون على منزلين فلسطينيين في بلدة سلوان بالقدس المحتلة تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وقال شهود عيان إن عناصر من شرطة الاحتلال رافقوا المستوطنين لدى دخولهم المنزلين.

كما منعت إسرائيل في عدة مدن العمال العرب من دخول المدارس أثناء دوام الطلاب، خوفا من حدوث هجمات، في حين وصف حزب يمثل العرب هذه الخطوة بالعنصرية، كما رفضت وزارة الداخلية الإسرائيلية التي تشرف على البلديات التعقيب على القرار.

وواصلت الحكومة الإسرائيلية تصعيدها تجاه الفلسطينيين، حيث صادقت على خطة لعزل الأحياء الفلسطينية في القدس المحتلة عن بقية المدينة لما وصفته بدواع أمنية، وقد بدأت شرطة الاحتلال بالفعل إقامة جدر إسمنتية في بعض المناطق.

في غضون ذلك، اندلعت مواجهات بعدما اقتحمت قوات الاحتلال فجر الاثنين مدينة نابلس وبلدة النبي صالح قرب رام الله، وشنت حملة اعتقالات شملت سبعة أشخاص من عائلة واحدة.

وسياسيا، استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية الاثنين السفير الفرنسي باتريك ميزونيف ووبخته على خلفية مطالبة بلاده قبل أيام بنشر قوات دولية في الحرم القدسي الشريف، على خلفية المواجهات التي اندلعت بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين الغاضبين من اقتحام المستوطنين المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

ونقلت صحيفة هآرتس الاثنين عن موظف حكومي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن نتنياهو لا يعتزم تقديم أي مبادرة حسن نية للفلسطينيين، أثناء لقائه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في برلين الخميس المقبل.

video

وفي إطار ردود الفعل الحقوقية على الإجراءات الإسرائيلية، أدان المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة) تقييد الحكومة الإسرائيلية حركةَ الفلسطينيين في الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية، قائلا إنها تشكل "عقوبة جماعية".

وطالب المركز في رسالة وجهها إلى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيليّة يطالبه فيها "بوقف كافة إجراءات الإغلاق والطوق الأمني وحظر التجول والحواجز".

وعلى الصعيد الدولي، تظاهر نحو خمسة آلاف من سكان مدينة شيكاغو في ولاية إلينوي الأميركية الأحد للتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وحمل متظاهرون من مختلف الأعراق والديانات الأعلام الوطنية الفلسطينية، وطالبوا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف قتل الأطفال والشباب العزل ومنح الفلسطينيين حرية العبادة في المسجد الأقصى.

وبعد وقوع عدة عمليات إطلاق نار من قبل الشرطة الإسرائيلية أو المستوطنين على يهود شرقيين بسبب لون بشرتهم ظنا منهم أنهم عرب، خاصة في المدن المختلطة، بدأ بعض اليهود الشرقيين ارتداء ثياب كتب عليها "اهدأ.. أنا يهودي يمني".

وفي مقال رأي للكاتب الفلسطيني عبد الستار قاسم، تناول فيه اهتمام وسائل الإعلام العربية المختلفة بانتفاضة جديدة يقوم بها الشعب الفلسطيني، وما إذا كانت هناك انتفاضة ثالثة وفق ما يسمونها أم لا؟

ويقول قاسم -للتصحيح- إذا كانت هناك انتفاضة جديدة فهي رقم 25 في التاريخ الفلسطيني منذ عام 1920، لقد قام الشعب الفلسطيني بانتفاضات كثيرة عند كل منعطف مرت به القضية الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة