روسيا تقتل العشرات بإدلب وحمص ودرعا   
الأربعاء 1437/5/17 هـ - الموافق 24/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:11 (مكة المكرمة)، 18:11 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة بأن عشرات سقطوا بين قتيل وجريح في قصف روسي على ثلاث مناطق بريف إدلب، كما تسبب قصف مماثل بمقتل طفل بريف حمص وثلاثة بريف درعا وثلاثة آخرين بريف حلب، بينما تخوض قوات المعارضة معارك بمناطق عدة.

وقال مراسل الجزيرة إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا في مدينة أريحا بريف إدلب، إثر استهداف طائرات روسية السوق الشعبي داخل المدينة، وهي المرة الرابعة التي يتعرض فيها هذا السوق المكتظ بالمتسوقين خلال ساعات النهار لغارات جوية منذ سيطرة المعارضة المسلحة على أريحا منتصف العام الماضي.

وكان المراسل أفاد في وقت سابق بأن ستة قتلوا -بينهم امرأتان وطفل- في قصف روسي على سراقب وحربنوش في ريف إدلب.

وفي ريف حمص الشمالي، قتل طفل وجرح آخرون في قصف لطائرات روسية على مدرسة بمدينة تلبيسة الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، كما قتل ثلاثة في قصف روسي استهدف صيدا وأنخل بريف درعا، بينما تعرضت بلدات كفرناسج والمال وعقربا وتل عنتر وتل الحارة لغارات وإسقاط براميل متفجرة من طائرات النظام.

وفي ريف حلب الغربي، تسبب القصف الروسي في مقتل أربعة مدنيين وجرح العشرات بمدينة الأتارب، بينما استهدفت قوات النظام مدينة الباب بقذائف المدفعية.

وقالت وكالة سانا السورية الرسمية للأنباء إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب آخرون في حي الجميلية جراء ما سمتها الوكالة اعتداءات إرهابية بقذائف صاروخية استهدفت الحي.

أما شبكة شام التابعة للمعارضة فقالت إن حي الأشرفية شهد اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات سوريا الديمقراطية، وإن عدة ضحايا سقطوا في حيي الجميلية وجمعية الزهراء وساحة سعد الله الجابري جراء سقوط قذائف هاون.

وأضافت أن الاشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام تتواصل في محيط بلدة خناصر جنوب حلب، في محاولة من النظام لاستعادة السيطرة عليها، وسط غارات جوية على مناطق الاشتباكات وعلى البلدات في المنطقة، بينما تمكن التنظيم من استعادة السيطرة على بلدة فاح.

وتخوض قوات المعارضة معارك في الريف الشمالي ضد قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية، حيث حققت إصابات مباشرة في تل رفعت والطامورة.

video

مقر روسي
من جهة ثانية، أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية أنها هاجمت الأحد بسيارة مفخخة مقرا للقوات الروسية في منطقة صنوبر بريف اللاذقية، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من العناصر الروس والسوريين.

وأضافت الحركة أنها نفذت الهجوم بالتعاون مع "حركة بيان"، وأن ذلك حدث الأحد الماضي، حيث تأخر الإعلان عنه لأسباب أمنية.

وذكرت شبكة شام أن المعارضة استعادت السيطرة على بلدتي أرض الوطى ومزغلة بجبل الأكراد، وأنهم قتلوا وجرحوا وأسروا عددا من عناصر قوات النظام.

وقال ناشطون إن المعارضة شنت هجمات في معسكر جورين و‏عين سليمو بريف حماة، وفي مدينة البعث بالقنيطرة.

وشهدت محافظة دير الزور سقوط جرحى جراء غارات جوية على بلدة البوليل ومدخل دير الزور الشمالي ومدينة الميادين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة