الفلبين تستبعد الإفراج عن الرهائن بالتفاوض   
الأحد 1422/4/3 هـ - الموافق 24/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي فلبيني يفحص أمس الأول جثتي رهينتين أعدمتهما جماعة أبو سياف
استبعدت الحكومة الفلبينية قيام جماعة أبو سياف بالإفراج عن بعض الرهائن المحتجزين لديها في جزيرة باسيلان. وأعلن متحدث رئاسي أن مقتل أربعة رهائن بأيدي الجماعة كانت محاولة يائسة لصرف أنظار قوات الجيش التي حاصرتها بالفعل.

وقلل الناطق باسم رئيسة الفلبين غلوريا أرويو من أهمية تصريحات وسيط ماليزي مستقل بأن جماعة أبو سياف على وشك الإفراج عن ثلاثة رهائن في غضون يومين على الأكثر. وأوضح أن قوات الجيش الفلبيني ستواصل عملياتها العسكرية في جزيرة باسيلان لإطلاق سراح الرهائن.

وأشار المسؤول إلى إصرار رئيسة الفلبين على مواصلة العمليات العسكرية لتحرير الرهائن وتنفيذ سياسة "لا تفاوض، لا رحمة مع المختطفين" التي أعلنتها منذ بدء الأزمة في مايو/ أيار الماضي.

قائد في جماعة أبو سياف بعد اعتقاله

وأوضح الناطق أن قتل أربعة رهائن وترك جثثهم مقطوعة الرأس كان محاولة للتضليل من جانب الجماعة لصرف أنظار الجيش عن أماكن تمركز مقاتلي أبو سياف والرهائن. وأشار إلى أن الجيش يحاصر محتجزي الرهائن حاليا في منطقة جبلية بوسط جزيرة باسيلان.

وأشار المسؤول الفلبيني إلى تقدير مانيلا لجهود الوساطة التي يقوم بها المفاوض الماليزي المستقل سيرين غارنو والذي طلبته جماعة أبو سياف بالاسم للتفاوض معها بشأن الرهائن. ولكن الناطق أعرب عن قلق الحكومة الفلبينية تجاه جدوى هذه الوساطة وسبب اختيار الرهائن لسياسي ماليزي سابق للتفاوض معها.

وكانت مانيلا أعلنت أمس إلقاء القبض على واحد من أبرز قيادات جماعة أبو سياف. وقال الجيش الفلبيني إنه نجح في اعتقال مولو عبد الله أحد مؤسسي الجماعة وتم نقله من مكان اعتقاله على الفور إلى العاصمة لبدء التحقيقات تمهيدا لمحاكمته.

مواجهات بين الشرطة ومؤيدي إسترادا (أرشيف)

إجراءات أمنية
وفي شأن فلبيني آخر أعلنت قوات الجيش والشرطة في العاصمة مانيلا حالة التاهب القصوي استعدادا لبدء إجراءات محاكمة الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا بتهمة الفساد يوم الأربعاء المقبل. وبدأت السلطات في تنفيذ خطة أمنية شاملة لمواجهة المظاهرات المحتملة لأنصار إسترادا.

وكانت الرئيسة غلوريا أرويو أعلنت أمس أنها تتابع بدقة ما أسمته خيوط المؤامرة السياسية التي تنسجها المعارضة الفلبينية للإطاحة بالحكومة مستغلة ظهور الرئيس السابق المعتقل في المحكمة.

وأكدت أرويو أنها اكتشفت مخططا من المعارضة لتأليب الشارع ضد حكومتها أثناء ظهور إسترادا في المحكمة في إعادة للمشاهد التي وقعت قبل نحو شهرين عندما نظم مؤيدو إسترادا مسيرات تحولت إلى مواجهات مع الشرطة والجيش احتجاجا على اعتقال الرئيس السابق في 25 أبريل/ نيسان الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة