دستور جديد بتركمانستان وانتخابات تعددية نهاية العام   
الجمعة 1429/9/26 هـ - الموافق 26/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:39 (مكة المكرمة)، 20:39 (غرينتش)
أعضاء مجلس الشعب في تركمانستان أقروا الدستور الجديد بالإجماع (الفرنسية)

تبنت تركمانستان الجمعة دستورا جديدا يسمح بالتعددية الحزبية ويدعو لاعتماد اقتصاد السوق.

وأعلن الرئيس قربان قولي بردي محمدوف خلال اجتماع لمجلس الشعب الذي يضم 2500 من وجهاء العشائر ومسؤولين في الحكومة المحلية أن الدستور الجديد تم إقراره بالإجماع.

كما أعلن الرئيس أن انتخابات برلمانية ستنظم في نهاية العام الجاري, قائلا إن بلاده ستثبت أنها تتجه نحو إرساء الديمقراطية.

وقرر الرئيس أيضا إدخال تعديل على صلاحية مجلس الشعب ليصبح هيئة استشارية بحتة, مشددا على أن الدستور الجديد سيكون مطابقا للمعايير الدولية والديمقراطية.

وكان مجلس الشعب قد شهد في وقت سابق الجمعة نقاشات استمرت نحو ثلاث ساعات واقتصرت على خطب لمسؤولين وافقوا على الدستور الجديد.
ومن جهته قال وزير الخارجية راشد ميريدوف إن بلاده باتت منفتحة ومستعدة للتعاون مع أي دولة.

وفي المقابل ذكرت صحف روسية نقلا عن محللين أن الدستور الجديد يعاني من عيوب عامة, منها برأيهم عدم النص على وجود محكمة دستورية.

كما قالت صحيفة "نيفاغستمايا غازيتا" الروسية نقلا عن هؤلاء المحللين أن تركمانستان سعت لإرضاء الغرب بدلا من التأسيس لإصلاحات حقيقية.

يشار إلى أن تركمانستان تقع في موقع إستراتيجي بالنسبة للغرب على بحر قزوين بين إيران وأفغانستان, وينظر إليها على أنها وهي بلد غني بالغاز تستطيع تعويض نقص الإمدادات الروسية.

وظلت تركمانستان تعاني من عزلة دولية حتى وفاة الرئيس صابر مراد نيازوف في عام 2006, بعد 21 عاما قضاها في حكم البلاد. وإثر وفاته ظهرت مطالبات بالديمقراطية والإصلاح وتعديل الدستور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة