اشتباكات بدوما بين قوات النظام ومسلحين   
الاثنين 1439/8/1 هـ - الموافق 16/4/2018 م (آخر تحديث) الساعة 19:30 (مكة المكرمة)، 16:30 (غرينتش)

أفادت نوفوستي للأنباء أن اشتباكات تجري الآن في مدينة دوما بالغوطة الشرقية بين قوات النظام ومسلحين. وقال مراسل الوكالة الروسية من دوما إن الاشتباكات تجري في حي الرحماني بدوما حيث يتحصن بعض المسلحين الذين لم يغادروا الغوطة، وأن هناك قتلى وجرحى من الطرفين.

كما نقلت وكالة تاس الروسية عن سكان بحي الرحماني أن "إرهابيين" اتخذوا مبنى في الحي مخزنا للأسلحة قبل أن يخرج مقاتلو فصيل جيش الإسلام من المدينة التي خرجت عن سيطرة المعارضة السورية المسلحة بشكل كامل.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت إن عملية إجلاء المسلحين من دوما اكتملت في 13 أبريل/نيسان الحالي، إذ خرج أكثر من 21 ألفا من المقاتلين وأسرهم من دوما إلى ريف حلب، في حين بقي في كبرى مدن الغوطة نحو سبعين ألفا فضلوا البقاء.

وكان اتفاق أبرم بين الجانب الروسي وجيش الإسلام قضى بتسليم الفصيل سلاحه الثقيل وإخراج مقاتليه مع الراغبين من المدنيين إلى الشمال السوري، وإدارة المدينة من قبل الشرطة العسكرية الروسية.

دخول المفتشين
وتأتي هذه الاشتباكات في وقت لم يدخل فيه بعد مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما للتحقيق بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في المدينة يوم السابع من الشهر الحالي مما أودى بحياة عشرات المدنيين اختناقا، ويتهم فيه الغرب نظام بشار الأسد بالمسؤولية عنه.

وقد نفت روسيا مسؤوليتها عن تأخير وصول المفتشين، وقال وزير الخارجية سيرجي لافروف إن قواته لم تتدخل للمساس بموقع الهجوم في دوما. بالمقابل اتهمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية دمشق وموسكو بالعجز عن ضمان سلامة مفتشيها.

وقال مندوب بريطانيا بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن روسيا وسوريا لم تسمحا بعد للمفتشين بدخول دوما، ونقل الوفد عن رئيس المنظمة قوله إن دمشق وموسكو عاجزتان عن ضمان سلامة المفتشين.

لكن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي نفى الاتهامات البريطانية، وأضاف أن الهيئة الأمنية للأمم المتحدة لم تسمح بعد بتوجه مفتشي المنظمة إلى مكان الهجوم الكيميائي المفترض في دوما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة