سقوط التماثيل في العراق   
السبت 1426/3/15 هـ - الموافق 23/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:27 (مكة المكرمة)، 5:27 (غرينتش)

تنوعت اهتمامات الصحف العربية اللندنية اليوم السبت، فقد علقت على الأوضاع المتردية في العراق بمناسبة مرور الذكرى الثانية على سقوط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس ببغداد، كما تطرقت للتغييرات التي تجريها السلطة الفلسطينية في أجهزتها الأمنية، إضافة إلى مواضيع أخرى.

سقوط التماثيل
"
هذا العراق الجديد الذي يتنكر لتاريخه ويكرس الطائفية، هذا العراق الذي يوبخ رمسفيلد قيادته ويلقنها درسا في التسامح ومحاربة الفساد، هذا العراق غريب علينا مثلما هو غريب على معظم أبنائه، عراق لا يمكن أن يكون مصدر إشعاع في المنطقة
"
عبد الباري عطوان/ القدس العربي
في تعليقه على الأوضاع المتردية في العراق قال رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان في مقال له بعنوان "سقوط التماثيل في العراق": بعد أسبوعين من الانتظار لم نشاهد احتفالات في المدن العراقية بمناسبة مرور الذكرى الثانية علي سقوط التمثال -تمثال صدام حسين- في ساحة الفردوس ودخول القوات الأميركية إلى بغداد إيذانا بتحرير العراق.

وأضاف عطوان أن ما شاهدناه للأسف هو المزيد من السيارات المفخخة تحصد أرواح الأبرياء ومقابر جماعية عائمة في نهر دجلة، وبيانات خجولة عن سقوط جنود أميركيين ومروحياتهم في عمليات للمقاومة.

ولفت النظر إلى أن التمثال سقط فعلا وشاهدنا سقوطه عبر شاشات التلفزة، ولكن تماثيل حية تسقط أمامنا يوميا لرجالات الاحتلال الذين ضللوا الشعب العراقي وكذبوا عليه، وخدعوه ومزقوا وحدة بلاده وحولوها إلى فسيفساء طائفية عرقية متناحرة.

ورأى أن الديمقراطية الأميركية سقطت أيضا، وكان سقوطها مدويا لأنها باتت مرتبطة في أذهان الكثير من العرب بما يجري حاليا في بغداد من قتل وتفجير وسفك دماء وخطف، وفرض شخصيات سياسية فاسدة ماليا وخلقيا لا تملك أي ولاء لغير مصالحها الذاتية الضيقة.

وخلص عطوان إلى القول إن "هذا العراق الجديد الذي يتنكر لتاريخه ويكرس الطائفية، هذا العراق الذي يرقص بعض أبنائه طربا للاحتلال، هذا العراق الذي يضع جندي أميركي حذاءه فوق رقبة أحد نوابه وينهال آخر بالضرب على أحد وزرائه، هذا العراق الذي يوبخ رمسفيلد قيادته ويلقنها درسا في التسامح ومحاربة الفساد، هذا العراق غريب علينا مثلما هو غريب على معظم أبنائه، عراق لا يمكن أن يكون مصدر إشعاع في المنطقة".

حالة غليان
حذر مدير الأمن الوطني في قطاع غزة اللواء موسى عرفات في حوار له بصحيفة القدس العربي من انفجار الأوضاع داخل الأجهزة الأمنية الفلسطينية نتيجة ما أسماه تصفية حسابات يتبعها وزير الداخلية اللواء نصر يوسف.

وشدد اللواء عرفات على أن الأسلوب الذي اتبع في إبلاغ كبار ضباط جهاز الأمن الوطني بإحالتهم على التقاعد أسلوب يهدف إلى إهانتهم، ويبدو أنها تصفية حساب من قبل "المعتوه المسمى وزير الداخلية".

وأوضح أن هناك حالة غليان في أوساط كبار ضباط الأجهزة الأمنية من "الطريقة العشوائية" التي اتبعها وزير الداخلية في إعادة هيكلة هذه الأجهزة، وقال "أرجو أن لا نصل إلى حالة التمرد، لكن الأمور تسير بالاتجاه السيئ".

وأضاف اللواء عرفات الذي نشر اسمه ضمن قائمة المحالين على التقاعد بأنه لابد أن تكون هناك برامج تأهيلية مدروسة للسيطرة على الأجهزة الأمنية.

الرياض وواشنطن
"
العلاقات السعودية الأميركية ممتازة، وهناك تفاهم وتبادل لوجهات النظر بين الرياض وواشنطن حول قضايا المنطقة
"
مصدر سعودي/ الحياة
نفى مصدر سعودي مطلع في حوار له بصحيفة الحياة وجود أي فتور أو توتر في العلاقات السعودية الأميركية ووصفها بأنها ممتازة, مؤكدا أن هناك تفاهما وتبادلا لوجهات النظر بين الرياض وواشنطن حول قضايا المنطقة.

وأشار المصدر السعودي إلى أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله المقررة يوم 25 الشهر الجاري إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس جورج بوش في مزرعته بتكساس، تأتي في إطار تكثيف التعاون وزيادة الاهتمام بالمصالح المشتركة بين البلدين.

ولفت النظر إلى أن وصف العلاقات بأنها ممتازة ليس لأغراض بروتوكولية، موضحا أن الزعيمين على اتصال وتشاور دائمين عبر المكالمات الهاتفية والاتصالات الدبلوماسية والتنسيق حول الأحداث في المنطقة.

واعتبر المصدر السعودي أن زيارة الأمير عبد الله في هذا الوقت تكتسب أهمية إقليمية ودولية، موضحا أنها ستشهد مناقشة عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية التي تهم السعودية والبلدان العربية الأخرى.

خلية إرهابية
علمت صحيفة الشرق الأوسط من مصادر أمنية سعودية مطلعة أن الخلية الإرهابية التي تم قتل اثنين من أفرادها واعتقال آخرين يوم الخميس، كان أحد أعضائها محل متابعة للأجهزة الأمنية منذ ما يزيد على الشهرين.

وأشارت المصادر إلى أن قائد الخلية كان مرصودا من سلطات الأمن إلى أن تمت مداهمته ورفاقه في الطريق المؤدي إلى مكة المكرمة قرب قرية الجموم.

وبينت أن مهام الخلية كانت تتركز في تقديم الدعم للمجموعات الإرهابية، في حين لا تزال الفحوصات جارية للتأكد من هوية القتلى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة