الخرطوم تنفي اتهامات كمبالا بدعم متمردي جيش الرب   
الأحد 1424/4/23 هـ - الموافق 22/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مصطفى عثمان إسماعيل
نفت الحكومة السودانية اتهامات الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني للخرطوم باستئناف مساندتها متمردي جيش الرب المعارض. ووصف وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل تلك الاتهامات بأنها تعبر عن عجز الجيش الأوغندي في محاربة هذه الحركة.

وقال إسماعيل إن السودان قدم كل ما يستطيع للحكومة الأوغندية لتعقب متمردي جيش الرب داخل أراضيه. واستبعد الوزير السوداني أن تؤثر تلك الاتهامات على العلاقات بين البلدين، لكنه أوضح أن حكومة بلاده ستتخذ موقفا مغايرا إذا ما استمرت أوغندا في تصعيد اتهاماتها ضد السودان.

وكان الرئيس الأوغندي اتهم الجمعة السودان باستئناف تقديم الأسلحة إلى جيش الرب المتمرد. وقال موسيفيني في بيان له "يبدو أن ضباطا من الجيش السوداني قدموا عتادا جديدا إلى جوزف كوني (رئيس جيش الرب للمقاومة)". إلا أنه أوضح أن السودان لم يقدم قاعدة دائمة في أراضيه للمتمردين.

وحذر موسيفيني أنه إذا بدل السودانيون موقفهم وقدموا قاعدة دائمة للمتمردين الأوغنديين فإن ذلك سيؤدي إلى تغيير أساسي في علاقات كمبالا مع الحكومة السودانية.

وجاءت تصريحات الرئيس الأوغندي في إطار شرحه لسبب تكثيف هجمات متمردي جيش الرب في شمال أوغندا وحصول عمليات توغل شرق البلاد.

وكانت كمبالا والخرطوم أعادتا علاقاتهما الدبلوماسية في أبريل/ نيسان 2002 بعدما كانت قطعت منذ عام 1995. وسمح السودان للجيش الأوغندي بنشر قوات في جنوب أراضيه لملاحقة متمردي جيش الرب.

ويقاتل جيش الرب في شمال أوغندا منذ عام 1988 ويقول إنه يسعى إلى قلب حكم موسيفيني لإقامة حكم مسيحي قائم على احترام ما أسماها الوصايا العشر. وخلف القتال الدائر في أوغندا عددا كبيرا من القتلى وأدى إلى نزوح نحو 800 ألف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة