الصليب الأحمر ينتقد قانونا بشأن الإرهاب وقعه بوش   
الجمعة 27/9/1427 هـ - الموافق 20/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:02 (مكة المكرمة)، 6:02 (غرينتش)

يسمح القانون باحتجاز المشتبه بتورطهم في الإرهاب بسجون في الخارج (الفرنسية)
اعتبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن القانون المثير للجدل حول وسائل استجواب المشتبه بهم في قضايا الإرهاب، الذي وافق عليه الرئيس بوش هذا الأسبوع، ينتهك القانون الدولي بشأن معاهدات جنيف.

ويسمح هذا القانون للعسكريين الأميركيين باستعمال وسائل عنيفة في استجواب المشتبه بتورطهم في أعمال إرهابية، وباحتجازهم في سجون بالخارج وبإحالتهم إلى محاكم عسكرية خاصة.

وأشار رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاكوب كيلينبرغر، على موقع المنظمة على شبكة الإنترنت، إلى أن "القراءة الأولية لهذا التشريع تثير الكثير من المخاوف والأسئلة".

وقال إن من ضمن الأمور المثيرة للقلق التعريف "الواسع" الذي أعطي لتعبير "مقاتل عدو غير شرعي" وأن لا شيء ينص على منع استعمال الأدلة التي يتم الحصول عليها عبر وسائل قمعية.

ويتجاهل التشريع الجديد المبادئ المنصوص عليها بالمواد المشتركة لمعاهدات جنيف، ولاسيما البند الثالث منها الذي يحظر التعامل المهين ويحط من قيمة الفرد أو يحول بينه وبين الحصول على محاكمة عادلة، وهو ما اعتبره كيلينبرغر مثيرا للقلق.

وأوضح كيلينبرغر أنه مع مرور الوقت، فإن الحماية التي يؤمنها البند الثالث المشترك لمعاهدات جنيف صارت ضرورية للدفاع عن الإنسانية خلال النزاعات لدرجة أن هذا البند الذي بات يعتبر اليوم عنصرا أساسيا في الدفاع عن الإنسانية ينبغي أن يحاط بالاحترام في كل أنواع النزاعات المسلحة.

وشدد رئيس الصليب الأحمر على أن في ذلك "حدا أدنى" ينبغي على كل البلدان أن تطبقه تطبيقا تاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة