دمشق والأمم المتحدة تبحثان المسارين السوري واللبناني   
الاثنين 1424/5/2 هـ - الموافق 30/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فاروق الشرع يتحدث مع تيري رود لارسن في دمشق (أرشيف-رويترز)
اجتمع مسؤولون سوريون مع مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تيري رود لارسن لبحث سبل تنفيذ خطة السلام في الأراضي المحتلة بشكل يتضمن إدراج المسارين السوري واللبناني إلى جانب المسار الفلسطيني.

ويأتي الاجتماع عقب الهدنة التي أعلنتها أربع حركات فلسطينية لمدة ثلاثة أشهر قبل وقت قليل من انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من شمال قطاع غزة.

وقال لارسن عقب اجتماعه بوزير الخارجية السوري فاروق الشرع في دمشق اليوم إن خارطة الطريق يجب أن تمضي قدما وأن تتضمن سوريا ولبنان حسبما يقضي نصها. وأعرب الشرع ولارسن عن دعمهما للهدنة التي أعلنتها فصائل المقاومة الفلسطينية وتأييدهما لمشروع خارطة الطريق لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

واعتبر الشرع أن خارطة الطريق التي تنص على إقامة دولة فلسطينية عام 2005 "تهمش المسار السوري اللبناني", إلا أنه أكد عدم اعتراض بلاده على تقدم المسار الفلسطيني. وأوضح أن دمشق "لا تقلل من شأن خارطة الطريق لأنها تتفهم الوضع الفلسطيني في الأراضي المحتلة وتتفهم معاناتهم وغياب الأمن والأعمال الوحشية التي تمارسها قوات الاحتلال".

كما أعرب الشرع عن رغبة بلاده في معالجة نقاط الخلاف مع واشنطن عن طريق "الدبلوماسية الهادئة", قائلا إن سبب أي نقاط ضعف أو خلل في الحوار بين البلدين هو الافتقار إلى التفاهم داخل الإدارة الأميركية أو وجود طرف ثالث هو إسرائيل التي لا ترغب في أن ترى العلاقات السورية الأميركية تتحسن.

وقد تصاعد التوتر في العلاقات بين دمشق وواشنطن بعد اجتياح القوات الأنجلو أميركية للعراق. ووجهت واشنطن سلسلة مطالب إلى دمشق بينها وقف نشاطات الحركات الفلسطينية في سوريا وعدم التدخل في العراق أو إيواء قادة عراقيين سابقين وعدم إعاقة عملية السلام في الأراضي المحتلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة