مجلس الأمن يبحث قرار السودان طرد موظفي الأمم المتحدة   
الثلاثاء 9/3/1436 هـ - الموافق 30/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:04 (مكة المكرمة)، 13:04 (غرينتش)

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة مشاورات مغلقة لبحث كيفية التعامل مع القرار الذي اتخذته الحكومة السودانية الجمعة قبل الماضية بطرد اثنين من كبار المسؤولين الأمميين من البلاد.

وكانت تلك الحكومة قد أعلنت إبعاد المنسق المقيم للشؤون التنموية والإنسانية بالأمم المتحدة في العاصمة الخرطوم علي الزعتري، والمدير القُطْري للبرنامج الأممي الإنمائي بالخرطوم إيفون هيل.

ومن المتوقع أن تتناول جلسة مشاورات المجلس الطارئة تطورات الوضع في جنوب السودان، والعلاقات بين الخرطوم وجوبا.

واحتجت الأمم المتحدة لدى الخرطوم بعد قرار طرد الموظفين على خلفية تصاعد التوتر أخيرا بشأن البعثة الدولية لحفظ السلام في دارفور (يوناميد).

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه، الحكومة السودانية إلى "العدول فورا عن قرارها" وحثها على "التعاون التام مع جميع هيئات الأمم المتحدة الموجودة في البلاد".

واعتبر البيان الأممي أن "معاقبة موظفيْن أممييْن يقومان بواجباتهما وفقا لميثاق الأمم المتحدة أمر غير مقبول".

ويعمل الأردني علي الزعتري في السودان منذ نحو عامين، بينما أمضت الهولندية هيل نحو عام في منصب مديرة مكتب البرنامج بالسودان.

ويأتي طرد المسؤولين الأمميين بعد أسابيع من نقل صحيفة نرويجية تصريحات للزعتري قال فيها إن "السودان بلد يعيش في أزمة إنسانية واقتصادية، وإن المجتمع فيه أصبح مرتبطا بالمساعدات الإنسانية، وإن المجتمع الدولي مضطر للتعامل مع الرئيس عمر البشير المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية".

ووصفت وسائل إعلام سودانية هذه التصريحات بالمسيئة للبلاد ورئيسها، بينما نفى الزعتري صحة ما نقل عنه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة