مشاكل وفضائح بطولات 2010   
الأحد 1432/1/21 هـ - الموافق 26/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:19 (مكة المكرمة)، 11:19 (غرينتش)
الأولمبياد الشتوي شهد وفاة لاعب الزحافات الجورجي نودار كوماريتاشفيلي (الفرنسية-أرشيف)

شهد العام 2010 تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في فانكوفر، وأول مونديال لكرة القدم في أفريقيا، لكن هذه البطولات الكبرى لم تخل من العيوب مثل الطلاق وقطع العلاقات والوفيات التي طالت أخبار المشاهير بالفضيحة حينا والتعاطف أحيانا.
 
وتركت الألعاب الأولمبية الشتوية صورة أولى غير جيدة لا تتوافق مع تنظيمها الذي فاق الوصف، تمثلت بوفاة لاعب الزحافات الجورجي نودار كوماريتاشفيلي أثناء التدريب يوم 12 فبراير/ شباط وهو في سن الحادية والعشرين.
 
كما تحركت العواطف والمشاعر الجميلة كتلك التي حصلت عليها لاعبة التزحلق الكندية جواني روشيت التي أحرزت ميدالية برونزية بعد أربعة أيام من وفاة والدتها بأزمة قلبية.
 
ومن مونديال كرة القدم في جنوب أفريقيا، يمكن تذكر ضجيج الفوفوزيلا، وإطفاء منتخب إسبانيا أول شمعة في العرس العالمي الذي احتوى على بعض المباريات الجميلة إلى جانب بعض الأخطاء التحكيمية، وخيبات أمل كبيرة من جانب بعض المنتخبات، ومنها على سبيل المثال منتخب "الديوك" الفرنسي.
 
أغنياء ومطلقون
وأسقط حادث سير سخيف أو رسالة من هاتف خلوي "أس أم أس" رموزا في الرياضة العالمية مثل أول رياضي ملياردير في التاريخ تايغر وودز، فانتقل من موقعه كعبقري في رياضة الغولف إلى ساع وراء النساء، وطلق زوجته إيلين وتخلى عنه جميع الرعاة فتنازل عن المركز الأول في التصنيف العالمي بعد أن احتفظ به على مدى 281 أسبوعا، وكانت لديه النية الاعتزال.
 
ولم يكن طوني باركر نجم كرة السلة الفرنسي ولاعب سان أنطونيو سبيرز الأميركي منذ 2001 وحتى الآن أفضل حالا من وودز لأنه كان ضحية ذاكرة هاتفه الخليوي الذي يحتفظ بمئات من الرسائل أرسلتها إيرين باري زوجة أحد زملائه القدامى في الفريق الأميركي بين 2004 و2008.
 
وتوفي الإسباني خوان أنطونيو سامارانش "سيد الحلقات الخمس وربيب الحركة الأولمبية" خلال 21 عاما، وهي أطول فترة بعد الفرنسي بيار دي كوبرتان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة