بوش يحول أنظاره إلى إيران   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:05 (مكة المكرمة)، 5:05 (غرينتش)

ركزت غالبية الصحف العربية اليوم اهتمامها على تحول أنظار الإدارة الأميركية إلى إيران وتوقع توجيه ضربة وقائية إذا فاز بوش بولاية ثانية, وتحدثت عن استبعاد تعديل الحكومة السورية في الوقت الحالي, فيما تناولت الشأن العراقي من خلال اتفاقية حسن الجوار مع الكويت ومحاكمة صدام, ودعوات بريطانية لإقالة بلير وسكارلت.

إيران.. الضربة القادمة

سيعمل بوش في حال فوزه بولاية ثانية على توجيه ضربة عسكرية لإيران وإطاحة النظام الحاكم فيها

الحياة

فقد قالت صحيفة الحياة اللندنية إن أوساطا محافظة مقربة من الإدارة الأميركية بدأت تحويل الأنظار باتجاه إيران التي يبدو أنها ستكون بؤرة اهتمام سياسي وإعلامي في الأشهر المقبلة المؤدية إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية، طالما أن الملف العراقي لا يحمل أنباء سارة لمعسكر الرئيس جورج بوش الساعي إلى فترة رئاسية ثانية في البيت الأبيض.

ونقلت الصحيفة عن هذه الأوساط تأكيدها أن بوش سيعمل في حال فوزه بولاية ثانية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران وإطاحة النظام الحاكم فيها.

وقالت مصادر الحياة إن خطة بوش ستندرج تحت عنوان "الضربة الوقائية وإعادة رسم الخريطة السياسية في الشرق الأوسط", وهي الإستراتيجية التي تشكل العمود الفقري في سياسة بوش ونالت موافقة الكونغرس الأميركي بالغالبية (376 صوتا) يوم 6 مايو/أيار الماضي.

وأشارت إلى أن أطرافا في الإدارة تدفع في هذا الاتجاه بسبب "الانزعاج من سياسة الخداع والتلاعب التي تتبعها إيران, خصوصاً في ما يتعلق ببناء ترسانتها النووية ونشر الفوضى في الساحة العراقية". وأضافت أن هذه الأطراف "كانت تفضل إطاحة النظام الإيراني قبل العراقي.

تأجيل التعديل
من جانبها قالت صحيفة الشرق الأوسط إنه خلافاً لما رددته أوساط سورية مختلفة من تكهنات حول إجراء تعديل وزاري وشيك، فإن دوائر مطلعة في دمشق أكدت لها أنها تستبعد هذا التعديل في وقت قريب وذلك لجملة من الأسباب الموضوعية.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها قولها إن ثمة حقائق وبالتالي ثمة عناصر ينبغي توافرها لإجراء تعديل وزاري، ومن أبرزها أن عمر الحكومة الحالية لم يتجاوز بعد العشرة أشهر والحرص على إعطاء وزراء الحكومة الحالية مزيداً من الوقت لإثبات قدرتهم على تنفيذ برامج وزاراتهم, وإجراء تقييم علمي وموضوعي لعمل الوزراء والوزارات والوقوف على النتائج الفعلية لهذا العمل، إضافة إلى أنه من غير المستحب إجراء تعديلات حكومية خلال فترات زمنية قصيرة.

اتفاقية حسن الجوار
توقعت مصادر رفيعة المستوى لصحيفة الخليج الإماراتية أن تبدأ زيارة رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي إلى الكويت يوم 26 يوليو/تموز الحالي، مشيرة إلى أن الكويت ستكرر في المؤتمر موقفها الداعم للحكومة العراقية الجديدة، وتعلن إدانتها لكافة العمليات الإرهابية التي تحدث هناك.

ورجحت المصادر إجراء وزير الخارجية الكويتي مشاورات ثنائية مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري على هامش المؤتمر للاتفاق على الصيغة النهائية لبنود اتفاقية حسن الجوار المزمع الإعلان عنها وتوقيعها أثناء زيارة علاوي للكويت.

التحقيق مع الصحاف
وفي الشأن العراقي قالت صحيفة البيان الإماراتية إن رائد جوحي قاضي التحقيق في المحكمة الجنائية العراقية الخاصة التي تتولى النظر في الاتهامات الموجهة إلى الرئيس السابق صدام حسين استبعد استدعاء زوجة صدام الأولى ساجدة خير الله أمام المحكمة للتحقيق معها.

وقال جوحي "لم تقدم إلى الآن أية شكوى ضد ساجدة خير الله طلفاح"، وأضاف أن استدعاء أشخاص آخرين للمحكمة مثل وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف أمر يتعلق بصلب العملية التحقيقية.

مطالب بالاستقالة

مسؤولون كبار في هيئة الإذاعة البريطانية استقالوا بسبب الحرب على العراق في حين بقي الشخص الذي قاد بريطانيا إلى تلك الحرب

ريفكند/ الخليج

أما صحيفة الخليج الإماراتية فقد كتبت تحت عنوان "مسؤولان بريطانيان سابقان يطالبان بلير وسكارلت بالاستقالة" إن وزير الدفاع البريطاني الأسبق مالكولم ريفكند دعا رئيس الوزراء توني بلير ورئيس جهاز المخابرات البريطاني (إم آي-6) جون سكارلت إلى الاستقالة لمسؤوليتهما عن الفشل الكبير في المعلومات وعمل الاستخبارات الذي تحدث عنه تقرير اللورد باتلر الذي صدر الأربعاء الماضي.

وقال ريفكند وهو أحد أقطاب حزب المحافظين المعارض إن مدير تحرير صحيفة ديلي ميرور ومسؤولين كبار في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) استقالوا بسبب الحرب على العراق بينما بقي الشخص الذي قاد بريطانيا إلى تلك الحرب. وأضاف أن بلير وسكارلت يجب أن يدفعا الثمن ويتقاسماه بشكل متساوٍ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة