المغرب: خطتنا لمواجهة إيبولا حققت نتائج إيجابية   
الخميس 1436/9/8 هـ - الموافق 25/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:38 (مكة المكرمة)، 12:38 (غرينتش)

قال وزير الصحة المغربي الحسين الوردي أمس الأربعاء إن مخطط بلاده لمحاربة مرض "إيبولا" حقق نتائج إيجابية، مشيرا إلى أن مجموعة من المنظمات الدولية أشادت به. وجاء ذلك خلال ندوة حول إنجازات وزارة الصحة المغربية عقدت في الرباط.

وأكد الوردي أن المخطط الوطني لليقظة والتصدي لمرض الحمى النزفية (إيبولا) حقق نتائج إيجابية، وحصل على تنويه كل من منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة.

وأضاف أن سلطات بلاده اشتبهت في أحد المسافرين -الذي لم يحدد جنسيته- يوم الاثنين وتم إجراء تحاليل عليه لمرتين للتأكد من عدم إصابته بأي شيء، وهو ما يؤكد نجاعة التدابير المتخذة في هذا المخطط التصدي للمرض.

وتعتمد السلطات المغربية تدابير للحيلولة دون دخول الفيروس إلى البلاد، وتشمل إخضاع بعض المسافرين للمراقبة والفحص الطبي قبل دخول المغرب، خصوصا القادمين من البلدان التي سجلت فيها حالات الإصابة، فضلا عن إجراءات أخرى منها إمداد المختبرات الطبية والمستشفيات ونقط المراقبة الصحية على الحدود بجميع التجهيزات الضرورية لرصد الفيروس. ولم تسجل حتى تاريخه أي حالة إصابة بإيبولا في المغرب.

وأطلق بالمغرب مخطط الوقاية في أكتوبر/تشرين الأول 2014 بعد أن بدأت الحالات الأولى للمرض خلال ديسمبر/كانون الأول 2013 بدولة غينيا الأفريقية.

وبحسب تقرير منظمة الصحة العالمية الصادر في 5 مايو/أيار الماضي، فقد سجلت منطقة غرب أفريقيا -وتحديدا في الدول الثلاث الأكثر تضررا (غينيا وسيراليون وليبيريا)- ما لا يقل عن 26 ألفا و628 حالة إصابة بإيبولا، و11 ألفا وعشرين حالة وفاة وذلك منذ أواخر 2013.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة