الكوريتان تواجهان صعوبات خلال محادثاتهما للمصالحة   
الثلاثاء 1426/4/9 هـ - الموافق 17/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:55 (مكة المكرمة)، 16:55 (غرينتش)
وفدا التفاوض يواجهان صعوبة
في تذليل العقبات (الفرنسية)
واجهت الكوريتان صعوبة في تضييق العقبات وتقريب وجهات النظر في الجولة الثانية من المحادثات التي جرت اليوم رغم جهود المسؤولين في كوريا الجنوبية لإقناع الجارة الشمالية بالعودة إلى مفاوضات نزع الأسلحة النووية.
 
وتأتي المحادثات الأولى من نوعها منذ 10 شهور مع تصاعد القلق بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية حيث أعلنت الأخيرة الأسبوع الماضي أنها أزالت قضبان الوقود النووي من المفاعل، في خطوة متقدمة نحو تصنيع الأسلحة.
 
وتلاشت الآمال في إحداث تقدم في المحادثات الثنائية التي بدأت أمس حيث أعلنت سول أنها لم تحقق تقدما في القضية النووية، كما ألغى وفدا المفاوضات غداء عمل كان مقررا قبل انتهاء الجولة الثانية من المحادثات.
 
وتجنب مسؤول كوري جنوبي تأكيد ما إذا كان الجانبان سيصدران بيانا مشتركا يتضمن النزاع النووي وتحديد موعد لاجتماع لجنة متابعة على مستوى الحكومة كما اقترحت سول.
 
وأضاف "أن المفاوضات ليست سهلة, ولكن الوضع لا يدعو للتشاؤم.. لا يمكننا بسهولة تذليل الخلافات بيننا".

وقد استأنفت الكوريتان أمس الاثنين محادثات المصالحة في خطوة يؤمل أن تسهم في عودة بيونغ يانغ إلى المحادثات السداسية بشأن خططها في مجال الأسلحة النووية.

وكانت كوريا الجنوبية تعهدت بتقديم "عرض" جديد ومهم إذا وافقت الشمالية على العودة إلى المفاوضات السداسية بشأن ملفها النووي. ولم تكشف سول عن تفاصيل العرض الجديد، ولكن بيونغ يانغ توقعت أن يتضمن مساعدات ضخمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة