محكمة هندية تبرئ المتهمين في هدم مسجد بابري   
الجمعة 1422/2/11 هـ - الموافق 4/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متطرفون هندوس أثناء هدم مسجد بابري (أرشيف)

أسقطت محكمة هندية خاصة تهما موجهة إلى ثلاثة وزراء بينهم وزير الداخلية الهندي وخمسة من قادة الهندوس المتطرفين بالتحريض على هدم مسجد بابري التاريخي عام 1992. وتسبب هدم الهندوس للمسجد في اندلاع مصادمات عنيفة بينهم وبين المسلمين أدت إلى مصرع أكثر من ألفي شخص.

وقالت المحكمة الهندية العليا في فبراير/ شباط الماضي إن اتهام حكومة ولاية أتار براديش السابقة -التي شهدت هدم المسجد- للمسؤولين الثلاثة وعلى رأسهم وزير الداخلية الحالي لال كريشنا أدفاني جاء نتيجة "خطأ فني".

ويدعي أدفاني والمسؤولان الآخران أنهم حاولوا منع حشود الهندوس من تدمير المسجد في مدينة أيوديا، لكن الأمور خرجت عن نطاق السيطرة.

يشار إلى أن رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي رفض إقالة وزرائه الثلاثة وهم ضمن 47 شخصا تتهمهم لجنة تحقيق مركزية بالضلوع في هدم المسجد.

ويرئس فاجبايي الحزب الهندوسي المتطرف (بهارتيا جاناتا) الذي يقود ائتلاف الحكم في نيودلهي.

وقد أثار فاجبايي نفسه مشاعر المسلمين الهنود عندما قال في ديسمبر/ كانون الأول الماضي إن بناء معبد هندوسي في موقع المسجد مطلب قومي.

ويدعي الهندوس أن مكان المعبد هو مسقط رأس إلههم رام، وأن الإمبراطور المسلم المغولي بابر هدم معبدا هندوسيا عام 1528 وشيد المسجد مكانه لإذلال الممالك الهندوسية.

من ناحية أخرى أعلنت جماعة مسلمة تدعى ديندار أنوجمان (اتحاد المتدينين) جنوبي مدينة حيدر آباد الهندية تحديها لقرار السلطات بحظر عملها بعد اتهامها بالتورط في تفجير كنائس تابعة للمسيحيين.

ووصف متحدث باسم الجماعة يدعى سيد صديقي حسين قرار الحكومة الفدرالية بأنه جائر ومتعجل.

وأمرت الحكومة الهندية أمس الخميس بحظر الجماعة بسبب تحميلها مسؤولية تفجير كنائس جنوبي الهند العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة