جلسة اختيار الرئيس تتصدر اهتمام الصحف العراقية   
الخميس 1435/9/28 هـ - الموافق 24/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:39 (مكة المكرمة)، 9:39 (غرينتش)

محمود الدرمك-بغداد

استحوذت جلسة البرلمان المخصصة للاتفاق على شخصية رئيس الجمهورية القادم على اهتمام الصحف العراقية الصادرة اليوم، ورأى بعضها أن الكتل النيابية وافقت بالإجماع على تأجيل انعقاد جلسة أمس.

صحيفة الزمان (مستقلة) كتبت تحت عنوان "البرلمان يصوّت اليوم على اختيار رئيس الجمهورية ويشكل لجنتين للنازحين والموازنة" أكدت فيه احترام الكتل النيابية لأحقية الأكراد في نيل منصب رئاسة الجمهورية.

وقالت إن الكتل النيابية وافقت بالإجماع على تأجيل انعقاد جلسة أمس إلى اليوم لكي يتفق الأكراد فيما بينهم ويتفقوا على شخصية كردية واحدة تتولى منصب رئاسة الجمهورية.

وفي هذا الصدد نقلت الصحيفة عن عضو التحالف الوطني خالد الأسدي قوله إن "الأكراد معنيون بالتوافق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، ونحن كتحالف وعملا بمبدأ التوافقات السياسية سنصوت لصالح المرشح الذي يحظى بالإجماع الكردي".

من جهتها وتحت عنوان "اليوم انتخاب رئيس الجمهورية"، نقلت صحيفة الصباح (رسمية) آراء الكتل السياسية وجدية موقفهم من حسم اختيار رئيس الجمهورية.

ونقلت الصحيفة عن رئيس كتلة الصابئة المندائيين حارث الحارثي قوله إن رئاسة البرلمان كانت جادة في حسم مسألة رئيس الجمهورية يوم أمس، ولكن الحزب الكردستاني اقترح أن تعطى لهم مهلة 24 ساعة للتشاور وحسم الأمر.

وأكد أن الكتل جادة في حسم هذا المنصب، لا سيما أن البرلمان في دورته الثالثة يريد تقديم مصداقية للشعب بالالتزام بالأدوار المطلوبة منه.

جلسة البرلمان أمس لم تحسم أمر
رئيس الجمهورية القادم
 (الجزيرة)

دولة القانون منقسمة
حول نفس الموضوع كتبت صحيفة المشرق (مستقلة) تحت عنوان "الخلافات تأكل الاستحقاقات الدستورية والقانون متشبث بالمالكي ولو حدث الطوفان"، أن ائتلاف دولة القانون منقسم على مرشح رئاسة الجمهورية وهو منقسم أيضا على تقديم مرشح لرئاسة الوزراء.

وأشارت إلى أن هذا الانقسام سيؤخر إعلان رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء إلى ما بعد العيد، حسب معلومات حصلت عليها الصحيفة وتكتمت على مصدرها.

وأضافت نقلاً عن قيادي في التحالف الوطني تأكيده أن ائتلاف دولة القانون عاد بقوة إلى الحديث عن تمسكه بترشيح نوري المالكي رئيسا للوزراء "حتى لو حدث الطوفان".

وفي الصحيفة نفسها وتحت عنوان "بؤساء وسعداء"، لفت الكاتب رباح آل جعفر في عموده إلى مآسي العراقيين في ظل فقدان الخدمات الأساسية وهم مقبلون على العيد.

وقال إن "أسباب الفرح قليلة والعراقي يمكن أن يكون في أحسن أحواله السعيدة عندما تتوافر لديه ساعتان متواصلتان من الكهرباء، ويبتهج عندما يمر يومه آمنا بسلام، ويبتسم عندما تضاف مادة الزيت أو قليل من الدقيق على بطاقته التموينية، ويطلق ضحكة صافية من الأعماق حين يقبض على فرصة عمل".

واستطرد "هنيئا لكم بعد هذا بالعيد السعيد، فلعل في أيامه من البشرى ما يجعل البؤساء سعداء".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة