باسكوا وغالاوي ينفيان الحصول على كوبونات نفط عراقية   
الخميس 1426/4/4 هـ - الموافق 12/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:40 (مكة المكرمة)، 11:40 (غرينتش)

الاتهامات الأميركية لباسكوا وغالاوي تستند إلى وثائق لوزارة النفط العراقية (الفرنسية)
نفى وزير الداخلية الفرنسي الأسبق شارل باسكوا تلقيه أي رشى من حكومة الرئيس صدام حسين بحسب ما جاء في تقرير للكونغرس الأميركي بشأن فضحية برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق.

وأكد باسكوا في بيان له انه لم يشغل أي منصب رسمي منذ عام 1995 وأي ممارسات متعلقة بهذا البرنامج يتحملها مسؤولو الحكومة الفرنسية خلال السنوات العشر الماضية.

ونفى الوزير السابق بشدة الحصول على أي امتيازات من السلطات العراقية من أي نوع مفندا بذلك تقرير لجنة مجلس الشيوخ بشأن حصوله على ما يسمى كوبونات النفط في التسعينات مقابل تأييد الرئيس المخلوع صدام حسين.

كانت صحيفة عراقية نشرت اسم باسكوا في يناير/كانون الثاني عام 2004 ضمن قائمة شخصيات بارزة قالت إنها كانت تحصل على كوبونات النفط.

كما تحدث تقرير للاستخبارات الأميركية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن تورط الوزير الفرنسي وهو ما نفاه بشدة وأكد أن لجنة مجلس الشيوخ استندت بشكل أساسي على التقريرين السابقين.

وذكرت لجنة مجلس الشيوخ أن لديها أدلة تستند إلى وثاق وزارة النفط العراقية تشير إلى حصول باسكوا والنائب البريطاني جورج غالاوي على كوبونات نفط تساوي قيمتها نحو 11 مليون برميل للأول و20 مليون برميل للثاني.

وفي لندن نفى غالاوي الذي قاد في بريطانيا حملة معارضة غزو العراق الادعاءات بأنه تلقى كوبونات نفطية مقابل دعم نظام صدام.

غالاوي الذي أعيد انتخابه بمجلس العموم بعد فصله من حزب العمال وصف لجنة الكونغرس بأنها "لجنة جمهورية متملقة تتصرف حسب أهواء جورج بوش". وأضاف في بيان له أنه أرسل رسائل عن طريق البريد الإلكتروني يطالب بالمثول أمام لجنة الكونغرس ولكنه لم يتلق ردا.

وتضمنت الادعاءات أدلة جديدة تشير إلى أن غالاوي أنشأ مؤسسة خيرية للأطفال المصابين باللوكيميا كانت تستخدم حقيقة لإخفاء دفعات من كوبونات النفط.

كما استند التقرير إلى مقابلات مع كبار المسؤولين العراقيين السابقين في المعتقلات الأميركية فضلا عن معلومات من وزير الخارجية الأسبق طارق عزيز ونائب الرئيس طه ياسين رمضان بحسب المصادر الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة