مقتل 14 عراقيا بهجمات واشتباكات جديدة بمدينة الصدر   
السبت 1429/4/14 هـ - الموافق 19/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:13 (مكة المكرمة)، 21:13 (غرينتش)

هجمات اليوم تأتي بعد تفجير دام شمالي ديالى خلف 51 قتيلا (الفرنسية)

قتل 14 عراقيا بهجمات متفرقة في العراق بينهم ستة بانفجار عبوة ناسفة شمال مدينة بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى شمال شرق بغداد، في وقت تجددت فيه الاشتباكات بين جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وبين القوات العراقية والأميركية في مدينة الصدر شرقي بغداد.

وقال مصدر في شرطة بعقوبة إن القتلى الستة سقطوا إثر انفجار عبوة ناسفة قرب سيارتهم على الطريق الرئيسي في منطقة دلي عباس شمال المدينة، التي تعد ممرا رئيسيا للقوات الأميركية والعراقية خلال تنقلاتها هناك.

وفي هجوم آخر أعلن مصدر في الشرطة قيام مسلحين مجهولين باختطاف شاحنتين وسائقيهما على الطريق الرئيسي عند بلدة قرة تبه شرقي بعقوبة.

الهجمات الجديدة في محافظة ديالى تأتي بعد يوم من تفجير دام بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء لشقيقين عضوين في مجالس الصحوة في بلدة البو محمد شمالي المحافظة، خلف 51 قتيلا عراقيا وعشرات الجرحى.

وإلى الشمال من بغداد أيضا قتل جنديان عراقيان وأصيب آخر بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم في قرية المفتول جنوبي كركوك.

وفي الموصل قتل جندي عراقي بانفجار قنبلة استهدف دوريته، كما عثرت الشرطة على جثة بها جروح ناجمة عن أعيرة نارية في هذه المدينة.

وفي بغداد أعلن مصدر في الشرطة مقتل شخص وجرح اثنين آخرين بانفجار عبوة ناسفة قرب سيارة مدنية في حي البنوك شمال شرق المدينة.


مواجهات مدينة الصدر
القوات العراقية أمهلت الصدريين 48 ساعة لإغلاق مقرهم في البصرة (الفرنسية)
في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي مقتل جنديين عراقيين الليلة الماضية بانفجار قنبلة يدوية في مدينة الصدر شرقي بغداد.

كما أعلن متحدث باسم الشرطة العراقية أن مسلحين من جيش المهدي هاجموا قبل منتصف الليلة الماضية موقعا للجيش العراقي في مدينة الصدر، مضيفا أن القوات الأميركية ردت على الهجوم بقصف مدفعي.

وأشار المتحدث إلى أن هذه الاشتباكات أسفرت عن مقتل شخصين وجرح تسعة آخرين، دون أن يوضح ما إذا كان هناك خسائر في صفوف الجيش العراقي أم لا.

 يأتي ذلك في وقت طالب فيه زعماء التيار الصدري الحكومة العراقية بوقف إقامة الحواجز الإسمنتية في مدينة الصدر وأحياء شيعية أخرى.

وفي البصرة جنوبي العراق طوقت القوات العراقية المكتب الرئيسي التابع للتيار الصدري ومنعت إقامة صلاة الجمعة فيه، وأعلن مصدر أمني عراقي ومسؤول في التيار الصدري أن قوات عراقية طالبت التيار بإخلاء مقره في المدينة ومنحته مهلة 48 ساعة لتنفيذ ذلك.

وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف أن هذا الإجراء يأتي تنفيذا لأمر رئيس الوزراء العراقي  نوري المالكي بإخلاء المباني الحكومية التي تستولي عليها الأحزاب والتيارات السياسية بشكل عام.

من جانبه اعتبر الناطق باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي أن إجراءات قوات الأمن "خطوة تصعيدية تؤكد زيف ادعاءات الحكومة أن العمليات العسكرية لا تستهدف استئصال التيار الصدري".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة