حماس ترفض الاعتراف بإسرائيل شرطا لمحاورتها   
الجمعة 1434/5/25 هـ - الموافق 5/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:34 (مكة المكرمة)، 14:34 (غرينتش)
الرشق (يسار) قال إن التصريحات الأميركية تعبر عن سياسة خاطئة (الجزيرة)

رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الجمعة تصريحات أميركية بأن عليها تلبية شروط اللجنة الرباعية الدولية, وفي مقدمتها الاعتراف بإسرائيل, كي يمكن التحاور معها, وقالت إنها لا تستجدي الحوار.

وقال القيادي في الحركة عزت الرشق للجزيرة نت إن حماس ترفض جملة وتفصيلا تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند بهذا الشأن.

وأضاف أن تلك التصريحات التي تضمنت شروطا للتحاور مع حماس تعد "استمرارا لسياسة الإدارة الأميركية الخاطئة والمنحازة للكيان الصهيوني".

وكانت نولاند قالت أمس إن واشنطن لن تجري أي حوار مع حركة حماس قبل التزامها بتلبية مطالب اللجنة الرباعية الدولية وهي نبذ ما يوصف بالإرهاب، والاعتراف بإسرائيل، وبالاتفاقات الموقعة بين إسرائيل والفلسطينيين. وأضافت أن واشنطن تصر على تلبية حماس لهذه المطالب.

وتعود شروط اللجنة الرباعية -التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة- إلى سنوات خلت, لكن حماس كانت دائما تقابلها بالرفض.

أبو زهري قال إن من يرفض
محاورة حماس هو الخاسر (الجزيرة نت)

شروط مرفوضة
وتعقيبا على تصريحات المتحدثة الأميركية, قال الرشق إن "حماس ترفض بأي شكل من الأشكال الاعتراف بالكيان الصهيوني، وبشرعية اغتصابه لفلسطين".

وأضاف أن حماس لا تستجدي حوارا ولا شرعية من الولايات المتحدة, وإنما تستمد شرعيتها من التفاف شعبها ومن تمسكها بحقوق شعبها ومن بندقيتها المقاتلة ونضالها من أجل الحرية والتحرير.

وتابع أن من يرفض الحديث والحوار مع حركة حماس هو الخاسر ويعزل نفسه, مشددا في الأثناء على أن المقاومة الفلسطينية ليست إرهابا, وإنما نضال مشروع بكل الأعراف والقوانين الدولية.

في السياق نفسه, دعا المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري الولايات المتحدة إلى مراجعة موقفها من الحركة بعد فشل كل الرهانات على سقوطها.

وقال في تصريحات لوكالة صفا الفلسطينية إن هذا الموقف الأميركي لن يؤثر على الحركة, مضيفا أن واشنطن "ما تزال تعيش حالة من الوهم".

وتعتبر الولايات المتحدة وكذلك إسرائيل حماس "منظمة إرهابية", وانتقدتا مرارا محاولات المصالحة بينها وبين حركة التحرير الوطني (فتح) من خلال الاتفاقات التي وقعت في القاهرة والدوحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة